المشاركات

الإجهاز على الإعجاز

 رؤوس موضوعات سلسلة "الإجهاز على الإعجاز" لنقد (ونقض) مزاعم الإعجازيين، وكشف فساد أمثلة الإعجاز العلمي وتحريفها لمعاني القرآن: - نشرهم لمعنى محرّف لآية ما فوق البعوضة، وقصرها على طفيلة واحدة. - تحريف الإعجازيين لمعنى "وردة كالدهان"، وجعله في الدنيا لا الآخرة. - زعم الإعجازيين أن القمر لم يلتحم بشكل جيد بعد شقه نصفين، وتلفيق الصور للاستدلال على هذا الزعم (باقتصاصها من صور أكبر) - رفع الإعجازيين نظرية البيج بانج لمرتبة الحقائق القرآنية التي لا يجوز للمسلم إنكارها! - تزييف الإعجازيين لكلمتي "حمن / حم أونو" الهيروغليفية، وربطها باسم هامان. - رفع الإعجازيين لحديث موضوع - لا أصل له في كتب الحديث - لمرتبة المعجزات. وما ترتب على ذلك من نسبة المعجزة لغير الرسل. (حديث: على رسلها لا تبرح) - ربطهم تحريم الخنزير بأسباب علمية معينة، مما فتح باب التساؤل: وماذا لو أزلناها، هل يحل؟! - ربط "الكنس" و"الطارق" بالنجوم المنهارة والنابضة. - جعل آية تسيير الجبال دنيوية لا أخروية، خلافا للسياق ولنظائرها. - الأخطاء العلمية واللغوية في تفسيرهم ل...

ابن خلدون والطب النبوي

"للبادية من أهل العمران طبّ يبنونه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص، متوارثا عن مشايخ الحيّ وعجائزه، وربّما يصحّ منه البعض إلّا أنّه ليس على قانون طبيعيّ ولا على موافقة المزاج. وكان عند العرب من هذا الطّبّ كثير وكان فيهم أطبّاء معروفون كالحارث بن كلدة وغيره. والطّبّ المنقول في الشّرعيّات من هذا القبيل، وليس من الوحي في شيء، وإنّما هو أمر كان عاديّا للعرب. ووقع في ذكر أحوال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم من نوع ذكر أحواله الّتي هي عادة وجبلّة، لا من جهة أنّ ذلك مشروع على ذلك النّحو من العمل. فإنّه صلّى الله عليه وسلّم إنّما بعث ليعلّمنا الشّرائع ولم يبعث لتعريف الطّبّ ولا غيره من العاديّات. وقد وقع له في شأن تلقيح النّخل ما وقع، فقال: «أنتم أعلم بأمور دنياكم». فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطّبّ الّذي وقع في الأحاديث الصحيحة المنقولة على أنّه مشروع. فليس هناك ما يدلّ عليه اللَّهمّ إلّا إذا استعمل على جهة التّبرّك وصدق العقد الإيمانيّ فيكون له أثر عظيم في النّفع. وليس ذلك في الطّبّ المزاجيّ وإنّما هو من آثار الكلمة الإيمانيّة كما وقع في مداواة المبطون بالعسل ونحوه والله اله...

عجز النساء في المناظرات

لكل قاعدة شواذ، لكن الغالب على المرأة ضعفها في الجدال العقلي. حتى لو كانت على حق، نراها تترنح وتضطرب، وتتخبط وتخلط.. وتترك الفرصة للخصم كي يغلبها بحجته الأضعف. يعرف الإسلام هذه الحقيقة البيولوجية، وأن الجنسين مختلفان في القدرات العقلية.. ويضيف لها أيضا ضعف الذاكرة عند المرأة، [تحتاج لمن تذكّرها بما تنسى في الشهادة] وللأسف يحاول بعض الإسلاميين الجدد التبرؤ من هذه الحقائق، كي يدافعوا عن الإسلام بالباطل ضد العلمانيين! لكن الغاية الحسنة لا تبرر الوسيلة الفاسدة. لا يجب أن نخجل من القرآن لمجرد الرغبة في مجاراة النسويين والليبراليين ودعاة "المساواة". فالمساواة تكون في الحقوق، لا في القدرات الطبيعية. [وحتى المساواة في الحقوق لا يجب أن نظنها مساواة تامة. فأحكام الميراث تختلف حسب اختلاف الجنس، وأحكام الطلاق والنفقة تختلف حسب اختلاف الجنس. وهناك تفرقة واضحة بين الجنسين في الإسلام] لا يجب أن نخشى من اتهامنا بأننا مجتمع "ذكوري Patriarchy"، أو أننا "متخلفون/رجعيون"، إلى آخر اتهامات اليساريين/الـ"تقدميين" والـ SJW المعروفة. ===== قال الله:   ...

الإعجاز العلمي والعجز العلمي

تحدي لفرقة الإعجاز العلمي.. اذكروا اختراعا واحدا أو اكتشافا أخرجناه من القرآن قبل أن يكتشفه العلم التجريبي. سبق علمي تجريبي واحد! شيء لم يكن معروفا للبشرية أيام الحضارات البابلية والإغريقية والفينيقية. شيء فهمه الطبري مثلا من الآية ثم اكتشفناه في العصر الحديث. لا يوجد! كلها تفسيرات بأثر رجعي .. "تنبؤ" بعد وقوع الحدث. كأتباع الكاهن نوستراداموس: يفسرون أشعاره الفرنسية القديمة بعد وقوع الحرب العالمية الثانية ويقولون "تنبأ بهتلر لكن كان النص غامضا فلم نفهمه إلا بعد ظهور هتلر" الخلاصة: لم نستفد علما تجريبيا من القرآن.. لأنه ليس كتاب علوم دنيوية أصلا. العلماء المسلمون التجريبيون (أي من يسمون في زمانهم: الفلاسفة الطبيعيون) استخدموا التجريب ودراسة الطبيعة.. وترجموا كتب الإغريق في الطب والفلك، وكتب الهنود في الرياضيات.. وعندما أراد عمر بن الخطاب نفع المسلمين بتكنولوجيا جديدة لا يفهمها العرب، لم يبحث عنها في سورة البقرة، بل استورد خبرات أجنبية كافرة (أبو لؤلؤة المجوسي) لصناعة الطاحونة، حتى مع علمه بخطورة المجوس وكرههم له. لكن ما كان باليد حيلة، فالقرآن ليس فيه...

من روايات الشيعة المناقضة لعلم الفلك

"عن بدر بن الخليل الأزدي قال: كنت جالسا عند أبي جعفر فقال: آيتان تكونان قبل قيام القائم لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره. فقال رجل: يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف. فقال أبو جعفر: إني أعلم ما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم" قوله: (تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره فقال رجل: يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف) وذلك لأن كسوف الشمس على ما هو المعروف بتوسط جرم القمر بينها وبين الناظرين ولا يتحقق التوسط إلا في آخر الشهر لأن الشمس والقمر في آخر الشهر يجتمعان في درجة واحدة وأما في غيره فهما متفارقان والقمر ينكسف في النصف لأن نوره مستفاد من الشمس وفي النصف قد تقع الأرض واسطة بين مركزيهما فتمنع من وصول نور الشمس إليه.

تدوينات قديمة

بعض تدويناتي القديمة أصبحت لا تعبر عن آرائي الحالية. فكرت في حذفها، لكن الأفضل تركها كي أتذكر الأخطاء السابقة وأرى كيف تتغير الأفكار مع الزمن ومع الخبرة. أضعنا - كمصريين - سنوات كثيرة في نقاشات سياسية، خصوصا بعد سنوات الثورة، في حين كان الأنفع استثمارها في طلب العلم الشرعي والتجريبي! وأضعنا جهودا عقلية كبيرة في نقاش نظريات "المؤامرة" وأوهامها. تدوينات كثيرة عن الماسونية وبروتوكولات صهيون.. وكأن الماسون أو اليهود يحكمون العالم! وكأن بروتوكولات صهيون نص حقيقي غير مزيف! كنت أتابع الأخبار وأحرق أعصابي على أمور لا قدرة لي على تغييرها.. وحاليا - ومنذ عدة سنوات - لا أتابع لا الأخبار المحلية ولا العالمية. (أتابع أخبار التقنية، خصوصا المصادر المفتوحة والبرمجيات الحرة) كنت أدخل في نقاشات طويلة وحادة. والآن نقاشاتي مختصرة، وأغلبها ضد انحرافات الإعجاز العلمي، وما يسمى "الإسلام الليبرالي"، و"المفسرين الجدد". لكن حتى هذه النقاشات بدأت تقل بالتدريج. أغلب قراءاتي حاليا إما كتب تراثية إسلامية أو مقالات إنجليزية. ولا أتابع الكتابات العربية الجديدة ...

كل آيات تثبيت الجبال مقترنة بآيات الماء والزراعة!

آيات تثبيت الأرض بالجبال مقترنة دائما بآيات القوت (الطعام والشراب - المطر والأنهار - النبات) - الرعد 3: وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (3) وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (4) - الحجر 19: والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون (19) وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين (20) وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم (21) وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين (22) - النحل 15: هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون (10) ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون (11) وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (12) وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون (13) وهو الذي سخر البحر لتأكلوا من...