إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية
الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرجال إلخ. نفس الشخصية عندما يقول كلمة أو يكتب مقالا يعترض عليهم يصبح شيطان سيساوي انقلابي! الكائن الإخواني الساذج "كلمة توديه وكلمة تجيبه". والسبب هو ترسيخ التبعية في عقولهم، وبرمجتهم داخل الجماعة على أنهم هم الحق ولا حق غيرهم، وبالتالي كل من يخالفهم هو عدو وكل من يوافقهم هو صديق. أما المنطق أو الاعتدال فمفاهيم أجنبية عنهم تماما، وإن أجادوا التظاهر بها أثناء النقاشات (تبعا لمبدأ التقية المعروف في كل جماعة مضطهدة) ===== في الحقيقة من هواياتي تحليل الشخصية الإخوانية، لأني معتقد اعتقادا جازما أنهم تعبير حقيقي عن الشخصية المصرية وفشلها.. وأنهم والشخصية السيساوية وجهان لعملة واحدة! الكائن السيساوي لا يعترف أبدا بخطئه، ويسلم تسليما أعمى لكل قرارات الزعيم، حتى لو كارثية، حتى لو متناقضة مع ما قاله في السابق، حتى لو منفصلة عن الواقع . وهذا هو نفس أسلوب الكائن الإخواني مع قادة جماعته! والكائن السيساوي هو نفس الكائن الناصري بالمناسبة. عندي الم...