16 أغسطس 2015

زغلول النجار وشق القمر

زغلول النجار ليس مجرد شخص، بل توجه عام متمرس في لي عنق الآيات والنصوص لتوافق نظريات غربية متناقضة ومتغيرة ومحل شك، ولم تصل أبدا لليقين، ولا قال أصحابها حتى أنها يقينية!!

ولسنوات طويلة كان أمثال الكحيل وزغلول والزنداني وباقي العصبة ينشرون صورة لشق في القمر على أنها دليلا "علميا" على حادثة انشقاق القمر نصفين متباعدين في مكة!!
ثم اتضح أن الصورة خادعة، وانكشفت عملية النصب الزغلولي عندما ظهر أن الشق ليس بعرض كرة القمر، ولا حتى جزء من عشرة من محيط القمر!! بل مجرد أخدود من ضمن مئات الأخاديد غير المتوازية وغير المتقاربة!

وسبب لجوء فريق زغلول لهذه الوسائل هو ضعف إيمانهم! فيريدون "تأكيدا" من ناسا لحادثة شق القمر، مع أن القمر انشق فعلا ثم التحم في نفس الليلة، ووردت المسألة في الأحاديث الصحيحة والآية المعروفة.. ولا نحتاج لـ "أثر" نتيجة عملية الالتحام، وكأنها كانت عملية التحام "سيئة" لم تنجح في إعادة القمر كما كان قبلها بالضبط!!

وصدق كاتب مقال (هذا مما أوهمنا به د. زغلول النجار) عندما قال:
[من شق القمر قادر على أن يعيده كما كان، سليمًا دون أية آثار جانبية]

المشكلة هي أن أمثال زغلول تحولوا لكهنة وأصنام لا يجب المساس بها، حتى عندما ينشرون الأكاذيب!


الصورة التي يستخدمها أتباع زغلول في عملية النصب، لإيهام القارئ أنها لشق يحيط بعرض القمر، ونتيجة عملية "التحام سيئة" تركت أثرا!!



بعمل "زووم أوت" يظهر أن الشق Rima Ariadaeus صغير، ويوجد غيره كثير جدا من الشقوق المتناثرة!
ولو بنفس منطق أتباع زغلول فسيكون أخدود أمريكا العظيم وغيره من آلاف الأخاديد الأرضية دليلا على انشقاق الأرض نصفين ثم التحامها






-----
اقرأ أيضا:
من تخاريف وتحاريف أتباع الإعجاز العلمي - مرور الجبال وحركة الأرض

تدليس زغلول النجار

تفسير (أدنى الأرض) ليس البحر الميت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...