03 مارس 2012

لم لا يحترمون عقولنا ؟! (مؤامرات)


منذ زمن كان البعض يريد تدمير مبنى التجارة العالمي. فتكلفة صيانته الدورية تصل لـ200 مليون دولار
هذا بالإضافة لوجود مادة الاسبستس السامة في مكوناته التي تم تحريم استخدامها بعد بناءه بفترة
لكن القوانين هناك في نيويورك تمنع تدمير المبنى بالمتفجرات وهو المعتاد في أمريكا ويسمى الانهيار المحكوم ويستخدمون فيه مفجرات توضع حول الأساسات فيقع المبنى رأسيا دون إصابة أي مبان مجاورة
فهذه المنطقة صعب إغلاقها لأنها عصب الاقتصاد في الولاية وتخاف السلطات من إصابة أي مبنى مجاور
فكان الحل الوحيد هو التدمير طابقا بعد طابق وهي عملية مكلفة وطويلة
لكن ما حدث هو أن رجلا أمريكيا يهوديا اسمه لاري سيلفرستاين جاء وطلب تأجير البرجين وما يجاورهما من مبنى أصغر اسمه المبنى رقم سبعة .. وتم عقد الصفقة وإتمامها في شهر يوليو 2001 !! أي قبل الأحداث بأقل من شهرين
وكان شرطه أنه في حالة انهيار البرجين له حق إعادة البناء ! وتعاقد مع عدة شركات تأمين لتأمين البرجين ضد الهجمات الإرهابية !
وبعد الحادثة رفع قضية لاعتبار انهيار البرجين حادثين مختلفين .. أي أن التأمين يدفع له ضعف المبلغ الأصلي. وتم عقد مصالحة وكسب ما يزيد عن 4 مليارات. وهو زيادة على ما دفعه فيهما أصلا
وبهذا نرى أن الامريكان لم يخسروا شيئا بل كسبوا سببا لتبرير احتلالهم بلاد المسلمين.
وقد نوهوا في أفلامهم كثيرا للأحداث قبل وقوعها .. ففي مسلسل Lone Gunmen حلقة عن تدبير المخابرات لحادث طائرة ترتطم بناطحة سحاب لتبرير الحرب! وفي فيلم الماتريكس مشهد تظهر فيه رخصة قيادة البطل نيو وتاريخ انتهائها 11 سبتمبر 2001 !! والفيلم عام 1999 ..
هذا غير أن اليوم 11 سبتمبر مهم للغربيين .. ففي عام 1922 أعلنت بريطانيا الحماية على فلسطين مما اعتبروه نصرا على الإسلام وقال أحدهم : ها قد عدنا يا صلاح الدين. وفي نفس اليوم عام 1941 أرسوا قواعد مبنى البنتاجون مقر وزارة الدفاع !! ولا ننسى أن الطائرة الثالثة المزعومة سقطت على نفس المبنى.. على الرغم من عدم وجود دليل ولو صورة واحدة على حدوث هذا , بل توجد فتحة صغيرة في المبنى تكفي لصاروخ أو قذيفة فقط!!
هل كان المتآمرون يظنون أننا أغبى من أن نجمع هذه المعلومات ؟ هل ينظرون إلينا على اننا خراف مطيعة لا عقل لها ؟ أتعجب من تحقيرهم لعقولنا .. هل يظنوننا كشعبهم منغمسين في دنيا التلفاز والسينما وأخبار النجوم ولا ندري شيئا عن العالم خارج بلادنا ؟ ..

المؤامرة الثانية التي أريد التحدث عنها هي ستانلي كيوبريك.. وهو مخرج يهودي وحالة خاصة في تاريخ السينما. لكن بداية القصة هي من عند شخص آخر : الرئيس كينيدي. فبعد وصوله للحكم - وهو بالمناسبة الرئيس الكاثوليكي الوحيد في أمريكا - تم إطلاعه ككل رئيس جديد على بعض الأسرار العسكرية وغيرها . وكان مما رآه تكنولوجيا ما يسمى بمضادات الجاذبية. فالطيران صار حقيقة واقعة ولا عجب فيه لكنه يحتاج لمحركات ضخمة ووقود ويصل لارتفاعات محدودة . لكن بالتكنولوجيا المذكورة فيتم تسهيل عملية الطيران جدا .. هذا غير تطبيقاتها الأخرى .. فيقال أن المصريين القدماء رفعوا بها أحجار الهرم الضخمة في ظل عدم وجود روافع. وربما يكون مكتشفها حديثا هو العالم المظلوم نيكولا تسلا والذي سطت الFBI على بيته فور موته وأخذت كل أوراقه واختراعات بعد أن اضطهدوه سنينا. وله قصة أخرى ليس هذا محلها. المهم أن هذه التكنولوجيا رفض الجنرالات نشرها وعارضوا كينيدي الذي كان يريد للعالم أن يستفيد منها. فقد صنعوا منها سرا ما يسمى الأطباق الطائرة UFO ونشروا خرافة الفضائيين للتغطية على تلك التكنولوجيا. لكن كينيدي لم ييأس . بل قام بحركة تكتيكية وهي إعلانه أن أمريكا ستضع رجلا على القمر قبل نهاية العقد وقبل السوفييت. وظن بهذا انه يجبرهم على كشف التكنولوجيا. حيث ان الصواريخ لم تكن تطورت لتصل للقمر بعد. وقام أيضا بخطأ آخر وهو خطبته المشهورة عن الصحافة والتي أشار فيها من طرف خفي للجماعات السرية المسيطرة على امريكا وأنه يرفض وجودها .. فكان هذا إعلان حرب منه عليهم. والخطبة سمعتها أنا وتدل على ذكاء وبلاغة. لكنهم قتلوه!! ولليوم لا يعرف أحد تفاصيل العملية. فقد تم القبض على من يدعى أوزوالد لكن قبل التحقيق معه قتله يهودي اسمه روبي وتم سجنه سنوات قليلة لكنه استأنف الحكم وقبل خروجه مات بالسرطان ! لكن المشكلة ظلت موجودة .. فكينيدي وضعهم في مأزق وأحرجهم. لذا قرروا تلفيق الصعود على القمر والاكتفاء بإطلاق صاروخ للفضاء القريب ثم إعادته. لكن من يساعدهم ؟ .. كان المخرج اليهودي كوبريك قد طلب سابقا الإذن بتصوير طائرة مقاتلة في فيلمه الكوميدي دكتور سترانجلوف لكنهم رفضوا لسخريته من الإدارة الأمريكية في الفيلم فقام بخدعة بصرية سابقة لعصرها وركب صورة الطائرة على الفيلم بإتقان مما لفت انتباههم. ولما جاءوا إليه كانت طلباته هي أن تساعده ناسا وكالة الفضاء في فيلمه الشهير المسمى 2001 أوديسا الفضاء , ولاحظ السنة المذكورة في اسم الفيلم !! فهي سنة أحداث سبتمبر .. وكان هذا في الستينات !! وطلب أن يعطوه أي تمويل يريده لصنع أي فيلم يعجبه طوال عمره حتى لو استغرق منه الفيلم سنوات ! وفعلا تجد أن كوبريك له أفلام قليلة لأنه كان يحب الدقة المتناهية. ففيلم ذكاء اصطناعي A.I حضر له طوال عشرين عاما ثم أعطاه لصديقه المخرج اليهودي أيضا سبيلبرج صاحب الفك المفترس وE.T ليكمله. ونذكر هنا أن آخر أفلامه هو Eyes Wide Shut وهو يتحدث عن الجماعات السرية للأغنياء والحفلات الجنسية . وقام ببطولته توم كروز وزوجته وقتها نيكول كيدمان. لكن الفيلم يبدو أنه لم يعجب المتآمرين فمات كوبريك فجأة بعد تسليمه نسخة الفيلم مما سمح لهم بتقطيع الفيلم كما يريدون وصار النسخة الحالية غير مفهومة. لكن العجيب أنهم مهووسون بالأرقام فكوبريك مات قبل بداية عام 2001 بـ،666 يوما بالضبط !! وللرقم أهمية عندهم لأنه رمز المسيح الدجال في الإنجيل ويسمونه رقم الوحش. لكن كوبريك كان قد اشترط في عقده أن يوم خروج الفيلم في السينما يكون 16 يوليو 1999 وهي الذكرى الثلاثين لإنطلاق الإنسان للقمر 1969 !! أو قل ذكرى عرض خدعته المفبركة على العالم! فكأنه كان يريد ترك إشارة خفية لدوره ليراها من يبحث. والطريقة التي اتبعها كوبريك في تلفيق فيديو المشي على القمر تم شرحها بالصور في مواقع أخرى أمريكية وخلاصتها بث صورة الخلفية على أقمشة معينة بدرجة انكسار معينة. وترتب على ذلك وجود أخطاء لم تلاحظ إلا قريبا. وهي أن مقدمة الصورة تكون دائما أعلى من الخلفية لتغطي الطرف السفلي للقماش, فكانوا يضعون رمالا أو تلا صغيرا. وهناك أخطاء أخرى وهي العلم المرفرف مع انعدام الهواء. وتغير حجم وطول الظل للرجلين الواقفين مع أن مصدر الضوء المفترض أنه واحد وهو الشمس لكن بما أن التلفيق تم في استوديو فالإضاءة قريبة وصناعية ولها هذا التأثير. وطبعا تم فضح الحركة البطيئة للرواد وكأن الجاذبية ضعيفة, فبتسريع الصورة للضعف ترى التصوير الأصلي وأنهم كانوا يقفزون على الأرض في سيرهم وبتقليل السرعة يظهرون وكأنهم في مجال جاذبية ضعيفة. ولا ننسى ذكر أنه عندما طلب صحافيون النسخ الأصلية للأفلام المزعوم تصويرها على القمر أعلنت ناسا بوقاحة انها مسحتها منذ سنوات والبعض الآخر ضاع !!

والآن للمؤامرة الثالثة : تسلا.. فهو رجل صربي له اختراعات كثيرة ومهمة لكن في أمريكا حيث كان يعيش التحق بمصانع أديسون. واتفق معه اديسون أن يعالج لهم المشاكل التقنية الصعبة مقابل مبلغ مالي كبير فظل تسلا يعمل ويخترع ولما انتهت المدة وطالب بماله سخر منه أديسون وقال أنها كانت دعابة !! وبعد النصب عليه اخترع التيار الكهربي المتردد لكن أديسون كان مصمما على التيار المستمر وأيدته الحكومة .. وبالطبع أثبت التاريخ غباء أديسون فها نحن اليوم نعتمد في الكهرباء على التيار المتردد ولم يعد التيار المستمر يستخدم إلا في البطاريات البسيطة كالكشافات اليدوية والراديو. لكن كل الأجهزة التل تعمل بالقابس تدين بالفضل لنيكولا تسلا. وقد كان حلمه هو توصيل الكهرباء مجانا لكل الأرض لكن هناك قوى منعته لخطورة ذلك على أهل البترول. فتسلا كان يضع المصباح في الأرض فيضيء مع أن الأرض لا تكهربك !! والمشهد موجود في فيلم The Prestige. وقال احد أقاربه أنه استطاع تسير سيارته بلا وقود! واستخدم جهازا من اختراعه يأخذ الطاقة من حركة الكون حول الأرض! .. لكن كل هذا استولت عليه الحكومة الأمريكية وكل فترة تطلق منه شيئا بعد تعديله وكأنه من اختراعها.
هذا مجرد بحث بسيط عن عالم المؤامرات .... ومع أني كنت اعرف قصة كوبريك وتسلا لكن قصة اليهودي سيلفرستاين أصابتني بغضب شديد لوضوحها وظهور نية المؤامرة فيها .. ومع ذلك لا يزال الأمريكان مقتنعين أن حكومتهم لا دخل لها في الأمر !! أفلا يعقلون؟


المؤامرة الرابعة: نجوم أمريكا المضطهدون
http://il.youtube.com/watch?v=8-v0_bkKNA4

أخو مايكل جاكسون مسلم .. مايكل عاش في الخليج العربي وخصوصا البحرين .. مايكل سب اليهود في التليفون وتم تسجيل ذلك ووصفهم بالعلقات ماصة الدماء وبالمتآمرين وأن كل همهم المال وانهم أخذوا ماله
مايكل مات قبل أيام من جولته التي كانت ستعيد له الملايين وتحرره من ربقة ديون اليهود

ضغط اليهود على مايكل لمسح كلمة يهودي من أغنيته المسماة (إنهم لا يهتمون بنا) فغطاها بموسيقى واعتذر.
كل تهم اغتصاب الأطفال لم تثبت واحدة في المحكمة, لكن سمعته كانت قد تشوهت بالفعل.
حدث نفس الشيء مع ميل جيبسون .. فقد تكلم بالسوء عن اليهود عند اعتقاله وهو يقود مرة وأخرج فيلما أظهر فيه اليهود يحرضون الرومان على قتل المسيح فاتهموه بمعاداة السامية
انظر ماذا يحدث له الآن ... عشيقته فضحته وسجلت له مكالمات تليفونية وهو يعنفها لاستغلالها له وأخذها لأمواله.
حياته المهنيةانتهت كما يقول هو نفسه والتلفاز الأمريكي يصدر استفتاءات عن إمكانية دخوله السجن قريبا.
نفس الشيء حدث مع الممثل شارلي شين.

هو من جماعة الرافضين للرواية الحكومية عن أحداث سبتمبر ويبحث عن الحقيقة. خطيبته اتهمته بالتعدي عليها أيضا!


عن التلفيق وكينيدي وكوبريك وخدعة القمر بالصور
http://www.prattle.net/samhuinn02/sept11.html
http://www.imdb.com/name/nm0000040/bio
ذكر أن مقتله كان بعد 66 يوما من بداية 1999 وقبل 666 من بداية 2001
http://en.wikipedia.org/wiki/Stanley_Kubrick للتحقق من التواريخ
http://www.imdb.com/title/tt0120663/trivia
ذكر أن كوبريك نفسه اختار يوم صدور آخر أفلامه الموافق لإنطلاق المكوك أبولو للقمر .. الذكرى الثلاثين
http://en.wikipedia.org/wiki/War_of_Currents حرب الكهرباء بين تسلا وأديسون
http://www.whale.to/b/kubrick_h.html
http://www.anythingown.com/forum/showthread.php?p=405
http://en.wikipedia.org/wiki/Nikola_Tesla 
اقرأ الجزء الخاص بـ (إف بي آي) وموته
http://www.t0.or.at/tesla/tesfreee.htm 
خطبة كينيدي عن الجماعات السرية
كثير ممن عاصروا وشاهدوا التحضير لرحلة القمر ماتوا في حوادث سيارات غامضة وأغلبهم يعملون في ناسا
واليوم الذي اختاره كوبريك لخروج آخر أفلامه مات فيه ابن الرئيس كينيدي في حادث طائرة كان يقودها مع عائلته
ومعروف ما يسميه الإعلام (لعنة عائلة كينيدي) حيث مات الكثير منهم في اغتيالات وظروف غريبة .. فأخو كينيدي يقال أن قاتله الفلسطيني النصراني سرحان بشارة سرحان كان منوما مغنطيسيا لأنه كان يمارس التنويم المغناطيسي على نفسه في المرآة لمدة طويلة فضعفت مقاومته للتأثير العقلي
وفي نفس اليوم 16 يوليو عام 1948 دخل اليهود مدينة الناصرة مهد المسيح في فلسطين مما اعتبروه إهانة للمسيحية
وفي نفس اليوم عام 1945 اجتمع رؤساء الحلفاء لتقرير مصير ألمانيا المنهزمة ومعروف دور اليهود في الحرب وقتها وقصة النازية
فهو يوم مهم في تاريخ اليهود والمتآمرين والجماعات السرية

نشرت مادة المقال في 2010 على المنتديات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...