20 أغسطس 2015

داعش وآثار سوريا

داعش يقتل خالد الأسعد، مدير آثار تدمر.
كالعادة، وكما فعل الأمريكان في العراق، لتيسير بيع قطع الآثار السورية للسوق السوداء..
ما يحدث في العادة، كما تقول صحفية روسية، هو أن توثيق قطع الآثار المملوكة للبلد يسمح بالمطالبة بإعادتها حتى بعد بيعها لأغنياء الخارج (أصحاب المجموعات الخاصة، البعيدة عن المتاحف)
لكن القضاء على أهم شخص كان يدرس هذه القطع ويعرفها جيدا، يؤدي لتيسير بيعها دون خوف محاسبة في المستقبل أو مطالبة بإعادتها لسورية بعد سنوات.

اقتصاديا، أظن أن داعش تنظر للمسألة كمصدر للميزانية، وفي نفس الوقت تقوم بالتخلص من القطع ذات الطابع الوثني، لكن مع الاستفادة من هذا التخلص ماليا!


بالنظر لقائمة "الاتهامات" المكتوبة على جثة الرجل، يظهر أنها مكتوبة بسرعة ودون روية تسمح باختراع أسباب "مقنعة" لقتله الآن بالذات وبهذه الطريقة.
فواضح أنها صفقة بين لصوص: داعش ومشتري "البضاعة" في السوق السوداء!!

[عمل في البعثة الوطنية الدائمة للتنقيب والترميم، وأعاد بناء أكثر من 400 عمود أثري. وانتهى معلقا على عمود نور!]


http://vk.com/wall-78786186_73819


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...