09 أغسطس 2015

الوسط الأثيري

هو وسيط يملأ الفضاء، يدور يوميا حول الأرض دورة كاملة، وتختلف كثافته من مكان لآخر.. ويمكن رؤية تأثيره عمليا عند انحراف موجات الضوء عندما يكون الجرم السماوي أمام مصدر الضوء القادم للأرض (ككوكب يحجب نجوم الخلفية)، وهو ما ظنه أينشتاين بسبب الجاذبية.. ويمكن رؤية تأثيره أيضا في انحراف بندول فوكو بالتدريج حسب موضعه على الكرة الأرضية (الاستواء أو القطب أو نقطة بينهما) تبعا لتأثير دوران كرة الأثير حول الأرض.

وظل الفيزيائيون لعشرات السنين يؤمنون بالأثير ويدرسون تأثيره، قبل أن يستبدله أينشتاين بنسيج الزمكان الذي ينحني تحت أثقال الكواكب.

وممن استخدموا الأثير في تجاربهم المخترع نيكولا تسلا.
وهناك أيضا دراسات تفصيلية عن الأثير، منها ما كتبه المؤلف Harold Aspden في كتابه "علم الأثير الحديث" وكتابه "فيزياء بلا أينشتاين"

أما ممن ركزوا على صلة الأثير بثبات الأرض قمنهم الفيزيائي روبرت بينيت Bennett والذي كانت رسالته للدكتوراة عن نسبية أينشتاين، لكنه الآن من مؤيدي ثبات الأرض، وهو مؤلف مشارك لـ روبرت سنجينس في كتاب Galileo Was Wrong
ويكتب في المنتديات باسم AMDG شارحا نظرية حلقات الأثير Aether Rings

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...