31 ديسمبر 2016

فضفضة

سكان مصر في حالة ضياع.
هناك فكر إخواني منتشر بين ناس لم تنضم أبدا للإخوان لكن تأثروا بهم. هذا الفكر يعلق كل الأخطاء على شماعة الفساد السياسي والانقلاب.
أقسم بالله أن فساد الساسة هو نتيجة لنوعية الشعب!
أما الإخوان فيريدون إقناعنا أن كل المشاكل الكبرى ستزول فور زوال الطغيان. وكل جهودهم موجهة لهذا الهدف. وهو وهم من الأوهام، ويعبر عن سذاجة منقطعة النظير!..

الحقيقة الصادمة والتي نتجاهلها ولا نريد مواجهتها هي أن المشكلة في عقول الناس.. عامة الناس.. الملايين العاجزة عن التفكير بعقلانية. الملايين المصرة على دفن رؤوسها في التراب. الملايين التي تشكو وتشكو لكن تعجز عن التفكير في حلول.
الحكومة عاجزة عن التحكم بالعقول، والشيطان عاجز عن إجبارك على شيء..
عقلك ضعيف لأنك ترفض تمرينه وترفض تغذيته. فلا تحمل الانقلاب ولا الفساد الحكومي ولا "المؤامرات" مسؤولية ضعفك.

كعرب أخذنا من الغرب الترفيه لكن رفضنا أخذ حب المعرفة والتعمق في تفاصيل العلوم.
فنحن على الهامش لأننا لا نحب العلوم "المملة" ولا نحب النقاشات العقلانية الخالية من العاطفة.
نحن ببساطة شديدة وصراحة شديدة الطالب البليد الذي يجلس في آخر الفصل ويترك الفهم والإجابة على الأسئلة للطالب الشاطر الجالس في المقدمة ومتفاعل مع المدرس!!..

آخر ابتكار قدمناه وقام بتغيير البشرية كان قبل كم مائة سنة؟!!..
العالم ينظر لنا فيرانا كائنا عاجزا عن استغلال موارده فيجب الحجر عليه واحتلاله والنصب عليه وسرقته واستغفاله كي لا تضيع هذه الموارد عبثا.
هذا الوضع مستمر منذ 200 سنة!!!!!
200 سنة ولم نفهم الدرس، لأننا طالب بليد. بل لا نكاد نستحق كلمة "طالب" أصلا، لأنها توحي بأننا نطلب المعرفة ونسعى لها.. والواقع يقول العكس.
=====

الحل هو مواجهة أصل المشكلة، وهو انتشار كره المعرفة بين الناس، والكسل العقلي عموما، لا تضييع الوقت في أوهام السلطة وتغييرها

أي أن التغيير يكون بالدعوة التثقيفية العامة لا بالتنظيمات السياسية السرية.
يكون بتغيير القواعد لا رأس الهرم.
مواجهة الأفكار لا مواجهة السلطات.
الاعتراف بأن الخطأ هو في الشعب، وبالتالي نبذ أي أفكار ديمقراطية تفترض أن الشعب يفهم مصلحته أو أن أغلبيته ستختار الصواب!!
كل عربي يدعي أن الإصلاح هو بتحكيم رأي أغلبية الشعب الحالي هو إما ساذج لا يعرف المستوى المعرفي والثقافي الضحل للشعب أو نصاب شعبوي يريد أن يستكثر بالجماهير حتى يصل للسلطة

 

17 ديسمبر 2016

15 ديسمبر 2016

أجهزة القارئ الإلكتروني

الهواتف الذكية والتابلت غير مصممة للقراءة لفترات طويلة.
فهي أجهزة تعمل بالإضاءة الخلفية، البراقة، ولا تستخدم الضوء الطبيعي المحيط بك.
قراءة الكتب الإلكترونية دون إجهاد للعين يكون باستخدام أجهزة القارئ الإلكتروني eReaders والتي لا تستخدم إضاءة خلفية بل تشبه شاشة الآلة الحاسبة (وغالبا تكون بالأبيض والأسود فقط، لا ألوان)
هذه الأجهزة تستخدم الحبر الإلكتروني eInk وهو مريح جدا ويشبه صفحات الكتاب.
أشهر نوعين في السوق العربي (بخلاف أجهزة الكندل والنوك) هما: أونيكس بووكس Onyx Boox و Pocketbook
وتكون مساحة الشاشة في العادة 9 بوصة
وهذه الأجهزة لا تعمل في الظلام، أي مثلها مثل الكتاب الورقي تماما، تحتاج لوجود إضاءة في الحجرة كي ترى الحروف المكتوبة على الشاشة.

 أما لو كنت تريد القراءة على التابلت والتليفون واللابتوب دون صداع أو إرهاق للعين فعليك استخدام فلتر الضوء الأزرق، BlueLight Filter
وهو موجود بتطبيق قارئ الكتب Moon+Reader على الأندرويد، أو بصورة تطبيق منفصل. وموجود أيضا في برنامج Iris على الويندوز واللينكس والماك.
هذا الفلتر يقلل وهج الشاشة ويقلل أشعة اللون الأزرق الصادرة عن الأجهزة الحديثة.
هذه الأشعة تؤثر سلبا على المخ لو لم يتم تقليلها، وتقنع المخ بأن الشمس لم تغرب، فيواجه الإنسان صعوبة في النوم.
=====

الأسعار تكون ما بين 90 و 200 دولار، إلا لو كان الموديل مزود بشاشة لمس، فساعتها يزيد السعر.
الكثير من الموديلات الحالية تدعم اللغة العربية.
لا تشتر أي جهاز لا يدعم ملفات الـ ePub أو يجبر المستخدم على الاقتصار على نوعية معينة من الملفات يبيعها متجر أمازون.
أجهزة القارئ الإلكتروني تتميز عن التليفون والتابلت بطول عمر البطارية. فالشحن مرة واحدة قد يكفي لاستخدام أسبوع أو اثنين، في حين قد يحتاج التابلت للشحن يوميا

02 ديسمبر 2016

Cargo Cult

في بعض الجزر الآسيوية المنعزلة ظهرت عبادة الشحنات الغربية.
انبهر السكان لما شاهدوا طائرات الغربيين محملة بالبضائع والأجهزة والأطعمة في الحرب العالمية الثانية، لكن بعد انتهاء الحرب توقف قدوم طائرات المساعدات، فتكونت ديانة جديدة يقوم أتباعها بصنع طائرات خشبية ومكبرات صوت خشبية ويقلدون ما شاهدوا الجنود الغربيين يفعلوه عند قدوم أسراب الطائرات المحملة بالبضائع، على أمل أن ترضى عنهم الآلهة وتستأنف إرسال البضائع!!..
هؤلاء السكان كانوا منعزلين عن العالم لفترة طويلة وغير مدركين أن البضائع مصنعة

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...