02 يناير 2016

علوش

الجرائد الصفراء انحدرت لدرجة استعباط الناس ووصف شخص مَدخلي (من أمثال رسلان والقوصي) اسمه الأباصيري (وهو للـ صراصيري أقرب) بأنه داعية "سلفي"!!
هذا الشيء يصف المجاهد السوري الذي قتلته روسيا (زهران علوش) بأنه "إرهابي تكفيري"!
لاحظ أن علوش هو نفسه من كان يصفه الدواعش بأنه مهادن ومرتد!

علوش (الجبهة الإسلامية) قتلته روسيا وتركت البغدادي (البيج دادي)، لأن الخوارج بغبائهم يخدمون استراتيجية بشار وروسيا والغرب، أما أمثال الجبهة الإسلامية وأحرار الشام فهم مجاهدون حقيقيون يريدون الخير لسوريا، ويقاتلون داعش وبشار في نفس الوقت، على الرغم من ضعف الإمكانات العسكرية.

الفتنة الحالية جعلت المفاهيم مختلطة لدرجة أن الموالاة لفريق والتبرؤ من فريق يحتاج دراسة وتدقيق.. والجرائد الصفراء السيساوية تزيد تعكير المسألة بالكذب الصريح واستغلال جهل المصريين بتفاصيل ما يحدث في الشام!

لو الفيسبوك عينة فعلية من أفكار الناس فمعنى هذا أن الناس منقسمين بين "مخدوعين في داعش" و"سيساوية"!!
فريق الدواعش: تكفيري صريح، على منهج الخوارج، يريد قتل المسلمين المعارضين للبيج دادي، وقتل المجاهدين السوريين.

فريق السيساوية: حمقى، يؤيدون ما يقول لهم عليه إعلام السيسي.. روسيا الأرثوذكسية وبشار النُصيري وإيران!

-----



الجامية المدخلية.. أدعياء السلفية.
يعتنقون مبدأ "طاعة الرؤساء في كل شيء، حتى الكبائر والظلم"
اللهم أرنا فيهم يوما كيوم القذافي.
من أعان ظالما سلطه الله عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...