12 مايو 2015

في الأرض خليفة

من التفاسير التي سمعتها لآية "في الأرض خليفة":
أن الخلافة هنا لها معنى خاص..
فليس معناها أن آدم خليفة الله (لأن الله ليس غائبا أصلا ليخلفه الإنسان)
وليس معناها منصب الخليفة (ولي أمر المسلمين)، حيث أن خليفة المسلمين أصلا هو منصب يعني خليفة للحاكم السابق، تماما كما أن عمر بن الخطاب كان خليفة خليفة رسول الله، أي خليفة لأبي بكر بعد وفاة أبي بكر.

إنما المعنى هو أن الله قال للملائكة "إني جاعل في الأرض خليفة" أي أن هذا المخلوق سيخلف بعضه بعضا، أي سيتناسل ويتكاثر ويموت، ويعيش بعده جيل جديد من أبنائه، وهكذا
أما الملائكة فلا يتناسلون.

لكن كيف يختلف هذا عن الحيوانات التي تتكاثر أيضا؟
الإجابة يقولها بسام نهاد جرار..
أن الإنسان أعطاه الله القدرة على نقل المعرفة التراكمية للأجيال التالية، في حين أن الفيل الآن مثلا لا تختلف معلوماته كثيرا عن أي فيل كان يعيش من مئات السنين
أما البشر فلهم القدرة على التأليف والتدوين والكتابة وحفظ المعلومات ونقل العلم والتاريخ.. في حين أن قدرة الحيوانات على نقل المعلومات محدودة جدا، وتقتصر على الأساسيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...