27 أكتوبر 2012

عن جنزير وإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا

لو كنا في دولة تحترم شرع خالقها لما تجرأ أمثال (جنزير Ganzeer) "فنان الشوارع والجرافيتي" أن يعرض أعماله "الفنية" الإباحية دون خوف عقاب أو توبيخ!.. لكن المأساة هي أننا في دولة يخشى مثقفوها من الشريعة وأحكام الإسلام، ويودون لو طمسوها من عقل كل مواطن مصري حتى يستريحوا.

لو كانت الحرية هي أن يرسم (محمد فهمي) - المعروف باسم (جنزير) - صورة فتاة بعرض الحائط وهي عارية إلا من الحجاب فسحقا لهذه الحرية المسمومة!.. لو حرية الرأي تجعله يسخر في "إبداعاته الفنية" من الشيخين ياسر برهامي وعبد المنعم الشحات، فقد حان الوقت لإعادة تعريف (حرية الرأي) بأنها الوقاحة و قلة الأدب وانعدام الحياء.

ما نوعية أفراد تلك الطبقة "المثقفة" التي تتيح لشخص مثل هذا أن يبيع رسومه في (جاليري) بالزمالك مع علمهم أن بعضها يتعدى على مشاعر كل مسلم؟!.. هل المسألة مجرد تحدي للمسلمين واختبار قدر تحملهم لإهانة شعائرهم ومقدساتهم؟



هل الفن يعني أن يرسم هذا (الجنزير الصدئ) لوحة لامرأة مسلمة محجبة في نصفها العلوي ومكشوفة الفرج والساقين في النصف السفلي؟.. لن أقول أين الإسلام، بل أين الذوق والأدب وأبسط مبادئ الحياء؟
ما الاختلاف إذن بين تعدي الفرنسيين على المسلمات في الطرقات وتعدي مدعي الثورية والفن على المسلمات المصريات؟
هل يكره هؤلاء الليبراليون أن شعب مصر عاد لدين ربه فيريدون أن يجعلوه فاسقا فاسدا شهوانيا وإباحيا مثلهم؟!
إنهم - والله - ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وكأن الحساسية تصيبهم كلما شاهدوا سيدة محتشمة أو شاب ملتح!

لقد أظهروا لنا ما في قلوبهم المريضة، فمتى سنظهر لهم عاقبة أفعالهم؟!.. متى تعود النخوة حتى يخشى إخوان الشياطين من المجاهرة بإنحلالهم كما يفعلون اليوم؟
-----

الصورة لأحد حوائط المعرض قبل الانتهاء من رسمها. ويظهر فيها عامل نظافة يرسم شعار المذهب الأناركي الفوضوي لكن مع تحويره إلى كلمة (لا). والجدار الآخر يحمل صورة فتاة بلا ملامح ترتدي حجابا أسود وأحمر شفاه ويخرج من فرجها حبل سري طويل ينتهي بجنين.


لكن يبدو أن إدارة المعرض لم تتحمل هذا القدر من الانحطاط لأنه في مواجهة الباب الزجاجي للمكان ويظهر بوضوح للمارة خارجه، فقام "الفنان" فتغطية الجزء العاري بطلاء أسود مع كتابة كلمة (عيب) عليه.

ويظهر هنا أيضا رسم يصور الشيخ ياسر برهامي لكن مع لوحة تقول أن اللحية لا تساوي الإسلام.


وحملت جدران المعرض عدة بوسترات تصور الشيخ المهندس عبد المنعم الشحات وتحته كلمة (للوراء)!!


رسم لشخص مغمى العينين وهو يخيط شفتيه بخيط يحمل ثلاثة رموز: صليب وهلال ونجمة إسرائيل.


مسقط رأسي للكعبة والطائفين حولها. يسميها الفنان: الحرم. ووجودها في نفس المكان مع الصورة العارية هو شيء أقل ما يوصف به أنه استهانة بالإسلام وازدراء!.. هذا غير التشكيلات الخطية التي تظهر كلمة (محمد) على الجدران بخط الرقعة.


لكن الطامة الكبرى كانت "عملا فنيا" يصور فتاة مسلمة محجبة تدعو الله وهي عارية أن يرزقها زوجا يجامعها!
لكن (جنزير) حاول إلغاز حروف الدعاء بحيث لا تظهر إلا بعد تدقيق وفحص، وبهذا يتجنب ردود أفعال الناس على فحش الألفاظ التي استخدمها!



أين محامو الإخوان المسلمين الذين كانوا يتصدون - قبل الوصول للحكم - لهذه التعديات الفاضحة على مشاعر المسلمين؟.. لماذا لم ترفع قضية ازدراء أديان على هذا الفنان "الثوري" حتى الآن؟
الله المستعان.

 -----
روابط:
http://safarkhan.com/Ex-ArtWork.aspx?artistid=532&type=current&exid=537
http://ganzeer.blogspot.com/2012/10/the-virus-is-spreading-opening-night.html
http://mariamhamdy.com/2012/10/06/the-virus-is-indeed-spreading/
http://www.scoopempire.com/post/2012/10/02/The-Virus-is-Spreading.aspx
http://www.cairo360.com/article/artsandculture/4549/safar-khan-gallery-the-virus-is-spreading-by-ganzeer

http://muftah.org/freedom-of-expression-under-threat-in-north-africa-an-open-letter-from-ganzeer

http://ganzeer.blogspot.com/2012/11/blog-post.html


17 أكتوبر 2012

نوعية أخرى من الفرسان ذوي الدروع اللامعة

نشرة الدراسات النسوية - ربيع 2009 - مقال لـ (إلاني نصيف) - صــ12
نوعية أخرى من الفرسان ذوي الدروع اللامعة؟ - ارتداء جلد القاتل

"A different (?) kind of knight in shining armor: Wearing the Skin of a Killer"


نصحني الجميع لفترة طويلة أن اقرأ سلسلة (الغسق Twilight) للمؤلفة ستيفاني ماير والتي تتحدث عن رومانسية مصاصي الدماء. لكني - والحق يقال - لم أفعل حتى الآن.. وإن جلست مع أختي الصغيرة قبل عدة أسابيع لأشاهد الفيلم.
والفيلم الصادر في 2008 يعتبر بداية سلسلة الروايات.. وقد أثار حالة من الهياج العاطفي واسعة النطاق، لم تقتصر على المراهقات فقط بل تعدتها إلى النساء من مختلف الأعمار واللاتي زعمن أن قصة الحب التي تقوم عليها الرواية ذكرتهن بهيام فترة الشباب.
لكن السياق المصاحب للهوس بعلاقة الحب هذه - والتي هي بين (بيلا) البشرية و(إدوارد) مصاص الدماء - يثير في نفسي القلق!
ففي حين أن الصورة المعاصرة للفارس ذي الدرع اللامع ليست مثالية بأية حال من الأحوال، إلا أن صورة هذا الفارس هنا "ذا البشرة المتلألئة" تثير الإزعاج على نحو خاص.
فحتى لو وضعنا جانبا حقيقة أنه (فامبير Vampire) مصاص للدماء مما يجعله قاتلا بالضرورة، فإن (إدوارد كولين) متعقب Stalker استحواذي مضطرب!
فشعوره الزائد بأحقيته في جسد بيلا والذي يعبر عن ذاته في أقواله بل وأفعاله الجسدية أيضا إنما يتجاوز صورة الحارس المقرب إلى كونه "مالك" الفتاة بوضع اليد!
ومما يزيد الطين بلة أن (بيلا) ترى هذا الوضع إحدى صور العشق.
وإليك بعض المواقف التي توضح أن الخط الفاصل بين الولاء والهوس كاد أن يتلاشى بالفعل:
- يتسلل إدوارد إلى حجرة بيلا، ويراقبها لشهور دون علمها، واقفا عند حافة سريرها!
- يتتبعها في كل مكان، لدرجة أنه كلما واجهها خطر كان هو موجودا لنجدتها. ويبرر هو موقفه هذا بحاجته الداخلية الدائمة لحمايتها.
- يسميها "هيروينه المخدر الخاص"، وأنها ستظل في حياته للأبد.
- يتخذ قرارات بالنيابة عنها عندما يرى أنها في خطر، ويملي عليها ما تفعله في هذه المواقف. ويرى هذا حقا له لأنه نصب نفسه حاميا لها.
- يحرص على إبعاد أي "خاطبي ود" آخرين عنها.
- يحذرها عدة مرات منه، وأن عليها أن تخافه لأنه قادر على قتلها لكونه مصاص دماء "يشتهي" شرب دمائها، ولا يملك السيطرة على رغباته.. وهي تعابير تطمس بالتأكيد الحاجز الفاصل بين الأكل والقتل والجماع!
ومع كل هذا فالمسألة لا تتوقف عند هذا الحد. بل يزيد شعورنا بالتوجس والخطر عندما يتم تأصيل الصور الفنية المرتبطة بالموت. وأولى هذه الصور نرى فيها بيلا كغزال مرعوب يهرب من شيء ما داخل الغابة. مما يؤكد التصورات القديمة عن المرأة كصيد والرجل كصياد. والصورة الأخرى تزيد الأمر سوءا. إذ نتابع على مدار الفيلم سلسلة من المشاهد التي تشكل فيلما داخليا بحد ذاتها، وتصور إدوارد يمتص دماء بيلا، كإشارة على "حبهما"!
يبدو أن رغبته الشديدة فيها تجعله يتمنى لو تغذى عليها!
ثم تأتي "قبلة الموت" التي توثق إتحادهما وفي نفس الوقت تختم عقد تملك إدوارد لـ "ملكته"، مما يجعلها ضحية أبدية، ويصبغ الفعل كله بصبغة جنسية ويضيف طابعا ساديا وعدائيا للمرأة، ثم يجعل كل ذلك هو مفهوم الفيلم عن الحب!
والأسوأ هو استمرار الاستعارة الفنية الخاصة بـ "الغزال"، حيث توضع بيلا في موقف قطعة اللحم. ويعترف إدوارد بهذا حين يصف نفسه بالذئب الذي وقع في غرام الحمل.
ويستمر الفيلم في التأكيد على هذه الفكرة بجعل إدوارد الحامي والحارس لبيلا الضعيفة المعرضة للهجوم من كل زاوية، بل ومنه هو شخصيا. وتلخص بوسترات الفيلم هذا الأمر بتصويره واقفا في شموخ يفوقها طولا في حين أنها متعلقة به ويختفي نصف وجهها خلف وجهه.
والنتيجة النهائية هي تصوير للعلاقة بين الجنسين في صورة استقطابية حادة بين نقيضين، وفيلم معاصر يميل بشدة نحو إعادة تعريف علاقة الهوى بأنها تسلط الذكر على الأنثى والتحكم فيها!
إدوارد حامي بيلا (أو بالأصح سيدها)، وبيلا خاضعة طوعا لسلطته. هو عليه أن يقوم بكل أمورها لأنها لا يجب أن تفعل شيئا لنفسها وإلا تعرضت لخطر بالغ "بطبيعة الحال"!!
وما يزيد المسألة خطورة هو ذلك التوازي الذي يقدمه الفيلم بين صور الصيد والقتل وصور موت الأنثى، كخليط يشكل علاقة الحميمية والهوى بين الرجل والمرأة. وهو في الحقيقة تجسيد مبطن لمشاعر كراهية نحو النساء.
إذن ما يتم تقديمه هنا للفتيات الصغيرات في أمريكا وخارجها هو عودة لزمن الفروسية لكن في إطار أكثر سوءا من الإطار الأصلي التاريخي!. فسيطرة الرجل على الأنثى تختفي هنا تحت قناع من الإخلاص والحب، ويزيد من تعقيدها خلط الفيلم بين فعل الحب وفعل القتل!
إنه نوع جديد من الفرسان ذوي الدروع اللامعة.. أم تراه نفس النوع؟!
فربما لا يرتدي الفارس الجديد درعا معدنيا لامعا، لكن بشرته لا زالت تلمع تحت الشمس (لمعانا يوصف بشبه لمعان الألماس، وإن كنت أراه أقرب لإسراف في مساحيق تجميل براقة!). إلا أنه تنكر شفاف ومفضوح.. فكما يقول إدوارد: إن جلدي هذا جلد قاتل.

Elani Nassif is a senior, Women's Studies and Sociology, minor in Queer Studies
"A different (?) kind of knight in shining armor: Wearing the Skin of a Killer"
University of California, Irvine - Spring 2009

ترجمة: سلامة المصري

13 أكتوبر 2012

حكايتي مع اللوبونتو

بسم الله الرحمن الرحيم
=====
أستخدم الآن نظام تشغيل يعمل على جهاز من المفترض - في الظروف الطبيعية - ألا يعمل إطلاقا!
ولهذا لا تعجب حين أعجز عن إخفاء إعجابي بهذا النظام الذي أعاد الحياة إلى حاسب محمول Laptop تالف الهارد ديسك وقدرة بطاريته لا تتعدى الخمس دقائق!
نظام التشغيل الذي أقصده هنا هو من عائلة لينكس بالطبع، وابن لنظام أوبونتو، واسمه الكامل Lubuntu 10.04


إن كنت لا تعلم مدلولات الأسماء السابقة فأنت يا صديقي إذن من المستخدمين الذين لم يذوقوا سوى طعم النوافذ ونظام تشغيلها إياه!.. وفاتك عالم البرمجة المفتوحة المصدر، والأنظمة القابلة للتغيير والتعديل لكل من يملك الفهم البرمجي الكافي، والبرامج المجانية التي تقدر بالآلاف وتؤدي جل ما قد يخطر لك على بال من مهام. إنه عالم أنظمة التشغيل التي لا تصيبها الفيروسات، ولا تخفي ميكروسوفت داخلها أكوادا مغلقة سرية تربط جهازك بوكالة الأمن القومي الأمريكي NSA دون أن تدري أنت عنها شيئا!!
ولو تركت لنفسي العنان لأطلت قصائد الغرام في أنظمة التشغيل الحرة التي تقوي روح التشارك والتعاون بين المبرمجين والمطورين الذين يعملون على تطويرها وتحسينها كل يوم حول العالم، تطوعا دون مقابل.. ولا أكون مبالغا لو أطلت المديح، غير أن هذا ليس هدف التدوينة.

فتجربتي القصيرة في استخدام اللينكس كنظام تشغيل أساسي جعلتني أدخل ذلك العالم الذي حكيت لك عنه. وهو بالضرورة مرتبط بالإنترنت ارتباطا وثيقا. فعليك أن تحمّل نظام التشغيل نفسه من الشبكة، ثم تبحث عن المساعدة في تركيبه والتعامل معه على مواقع اللينكس المتخصصة، ثم تبحث عن البرامج التي تحتاجها وتحملها على جهازك، وهي بطبيعة الحال مختلفة الأسماء والصفات عما اعتدت عليه مع نظام الويندوز. ولن يسلم الأمر من قراءة صفحات كثيرة كتبها آخرون ليساعدوا المبتدئين أمثالك على حل المشكلات التي تواجههم عند التعامل مع بيئة تشغيل غامضة عليهم وغريبة عنهم. لهذا سأختصر لك المسألة وأنصحك بالابتعاد عن أنظمة التشغيل المفتوحة إن كنت ممن لا يطيقون عملية البحث هذه، ولا يحبون مطاردة المعلومات ولا يريدون كتابة كود برمجي واحد أو سطر أوامر في حياتهم كلها!.. وعليك بلزوم الحل "النوافذي التقليدي".. وكفى الله المؤمنين القتال.

لكن المضطر يركب الصعب، كما يقال. وقد كنت أنا مضطرا لاختيار نظام ينجح في التعامل مع مكونات هذا الجهاز القديم، على ألا يتطلب الأمر كتابة أي شيء على القرص الصلب التالف.. وبهذا خرج الويندوز من قائمة الاختيار.

وكنت أملك نسخة عتيقة لنظام لينكس من نوعية فيدورا (القبعة) جاءني كهدية مع عدد من مجلة لغة العصر. لكنها نسخة بدائية جدا وقديمة ولا يستعملها أحد الآن، ولهذا وُجدت الحاجة إلى تحميل نظام جديد.
وبدأت رحلة البحث عن نظام "خفيف".. قليل الاستهلاك لموارد الجهاز، ليقوم بالمهمة "بالكاد" دون أن يلتهم الذاكرة المؤقتة RAM والتي ستحل بالضرورة محل القرص الصلب. لأن حفظ الملفات والتعامل معها ومع البرامج سيكون مسؤولية الذاكرة المؤقتة المسكينة.. مما يعني أيضا أن يتم مسح كل الإعدادت كل مرة يبدأ فيها الجهاز من جديد!
وكان الحل هو استخدام النسخة التي يضعها أصحاب نظام التشغيل لمستخدمي ويندوز الراغبين في تجربة اللينكس دون عواقب، ودون تحميله على القرص الصلب، ودون تعديل في جهازهم. أي بأقل قدر ممكن من المسؤولية، مما يعطيهم حرية التخلي ببساطة عن اللينكس إن لم يعجبهم، والعودة بتلقائية إلى نظام النوافذ دون خسائر.
وهذه النسخة تسمى في عرف أهل التقنية: Live CD ، ويمكن أن تكون منسوخة على قرص مضغوط أو DVD أو حتى USB.
وبعد مقارنة بين أنظمة التشغيل المتعددة والتفريعات الكثيرة والإمكانيات المختلفة وقع الاختيار على Ubuntu ، لكن في صورة خفيفة Light تصلح للأجهزة "التعبانة" المنهكة. وأقصد هنا الإصدار المسمى Lubuntu والذي يستخدم في أمريكا لتشغيل الأجهزة التي يتبرع بها أصحابها للأحياء الفقيرة والأطفال الزنوج الذين لا يملكون شراء جهاز جديد بمواصفات قوية. ويقوم بعض "أهل الخير" بتجميع أجزاء هذه الأجهزة وتركيب Lubuntu عليها لأنه قادر على تشغيلها مهما كانت مواصفاتها متواضعة!
وفعلا.. جاءت النتيجة مرضية.
فالجهاز عاد للحياة، وتم استرجاع الملفات التي كادت تضيع مع قرصه التالف، وأصبح يمكنني تشغيله مع "فلاش ميموري" عليه العديد من الكتب وملفات pdf التي تأخرت في قراءتها، وتكوّن لدي "قارئ مكتبي" مناسب.. وما كنت أريد منه أكثر من هذا.
لكن الطمع غريزة في الإنسان!
فبعد أن نجحت في تشغيله، وتغيير لغة الكتابة فيه للعربية، وتوصيله بالإنترنت، واستخدامه لقراءة ملفات ال Comics المضغوطة المحملة عن طريق التورنت Torrent ، سولت لي نفسي طلب المزيد بما أني أعدت الحياة للجثة الهامدة، على الرغم من اضطراري لتركيب كل هذه البرامج من البداية في
كل مرة أفتح فيها الجهاز، للسبب السابق الذكر!


وقد تسأل: ولم كل هذا التعب؟!
والسبب هو أن شاشة هذا الجهاز مريحة جدا للنظر. وهو شيء أساسي لمن يعاني الصداع وضعف النظر مثلي، ويقرأ لساعات طويلة من شاشة الجهاز المضيئة.
ولو كنت تحتاج للتحديق في ملف طوله 900 صفحة بالإنجليزية، لفعلت أي شيء يخفف عليك تعب جلسات القراءة الطويلة، حتى لو كان إعادة تنصيب كل هذه البرامج كل يوم!

ولا تظن أني قصصت عليك كل الحكاية بتفاصيلها. فشيء واحد بسيط كتشغيل الإنترنت على هذا الجهاز يستلزم تركيب 3 برامج لتعريف كارت الشبكة ثم إدخال 5 سطور من الأوامر في Terminal يشبه واجهة الدوس القديمة DOS ، ثم تعريف الجهاز على الشبكة اللاسلكية المنزلية، ثم بعد كل هذا عليك عمل Sign In لكل حساباتك في المواقع المعتادة.. ثم تبدأ في استخدام الإنترنت!
لكن بحرص طبعا!.. لأن مساحة ال Cache محدودة ولا تتحمل التصفح لمدة طويلة، وعليك إفراغها كل فترة!
ويصعب التعامل مع الفيسبوك والتويتر واليوتيوب لنفس السبب بالإضافة لأن المتصفح الذي يأتي مع النظام هو Chromium القديم محدود الإمكانيات، ومحاولة تحديثه ستستهلك مساحة الذاكرة المؤقتة المتاحة، مما يصيب النظام بالبطء والتوقف.

لكن.. لا تدع كل هذا يخيفك من أنظمة اللينكس!.. فأي جهاز يحترم نفسه سينقذك من كل هذا ال "عذاب اللذيذ" الذي أعانيه. وهناك نسخ من اللينكس سلسة جدا ومبهرة بصريا وأفضل من الويندوز عدة مرات. المشكلة هي أني أحب شاشة هذا الجهاز القديم المريحة مع أنه طراز قديم من Dell اسمه Latitude D600 ، وله قدرة تحمل تفوق باقي الأنواع "الحساسة" التي تتعطل مع أول صدمة أو خبطة!

وتبقى بالطبع مسألة البرامج التي لن تتوافق إلا مع الويندوز، ولا بديل لها في اللينكس.. مثل المكتبة الشاملة التي يعتمد عليها كل طلبة العلم الشرعي اليوم تقريبا، وبعض الألعاب ثلاثية الأبعاد التي يصعب جعلها تعمل على اللينكس لأنها مصممة للويندوز أصلا، حتى مع "بيئة التشغيل الافتراضية" التي يمكنها إقناع أغلب البرامج أن تعمل على اللينكس Linux مع أنها مصممة ل Windows

ومهما كانت الصعوبات والعواقب فعليك أن تجرب الجديد وغير المألوف، خصوصا لو كان متوفرا وسهل المنال. ويكفي أنك مع اللينكس لن تضطر لكسر حماية البرامج كما كنت تفعل مع الويندوز، وما يصاحب هذا الفعل من محظورات شرعية معروفة. فبرامج لينكس مجانية ومفتوحة وحرة وأصحابها متطوعون ويستمتعون بالبرمجة وكتابة الأكواد. أما ويندوز نفسه فالواقع يقول أن أغلب نسخه في مصر هي مسروقة بالمعنى الحرفي للكلمة، ولم يدفع المستخدم ثمنها الأصلي الذي قد يصل أحيانا إلى 3000 جنيه للنسخة الواحدة!!
فكر في التحويل من الويندوز إلى اللينكس.. تعرف عليه ولن تخسر شيئا.. صدقني.

سلامة

10 أكتوبر 2012

فن جيد Cool Art

أتابع مدونات فنية تهتم بالتصاميم الجديدة والذكية.. وأحيانا تقابلك أعمال إبداعية تستوقفك وتثير ذهنك وتجعلك تتمنى لو كنت تملك القدرة على صنع مثيل لها.. وهذه الصور هنا هي من هذا النوع.
فن بوسترات الأفلام يعتمد على تقديم الموضوع الأساسي للفيلم بصورة سريعة وموجزة و"في الصميم" لكن بشكل مبهر ويجذب الانتباه. لكن هذه التنويعات المبتكرة التي تراها هنا تعتمد على معرفتك السابقة بتفاصيل الفيلم المقصود، وقدرتك على فهم التفاصيل الدقيقة الموجودة في العمل الفني.





08 أكتوبر 2012

تدوينة شخصية 3 - عن عزام و لوك و كوبر

تدوينة اليوم تعتبر استكمالا لتلك السلسلة المتقطعة التي كنت بدأتها منذ فترة. مجرد انطباعات ذاتية وأمور حياتية لا وقت لتفصيلها في تدوينات منفصلة، وتذكير للنفس بالأفكار التي تشغل ذهني وقت كتابتها، كمرجع أعود له في المستقبل لأعرف فيم كنت أفكر.


في الشهور القليلة السابقة راقبت زواج إحدى بنات العائلة عن قرب، وتابعت المشاكل التي تطرأ على المتزوجين حديثا. وقد أكد لي ما شاهدته كل انطباعاتي السابقة عن الموضوع، وزاد من قناعتي بالامتناع قدر المستطاع عن التورط في مسألة الزواج وما يصاحبها من "وجع دماغ" !!

يبدو فعلا أن أغلب شباب الجيل وشاباته لا يعرفون "كيف يتزوجون".. تلك المسألة الفطرية التي كان جيل الآباء والأمهات سابقا يُشربونها للأطفال بالتدريج إلى أن يصلوا لسن الزواج فاهمين لمسؤولياته ومهامه. الآن للأسف قلما تجد من يفهم كيف يكون الزواج الناجح، وما هي مواصفاته. ويؤجل الرجال والنساء اكتساب تلك الخبرات إلى أن يتزوجوا بالفعل!!.. وكأن المسألة فاجأتهم فلم يهيئوا أنفسهم لفهم ودراسة أساليب إنجاح البيوت!
نظام التعليم الفاشل، ما دوره؟!.. كيف للفتاة أن تقضي سنوات طويلة من عمرها داخل وزارة "التربية" والتعليم دون أن يتم تدريس (كورس) منهجي لتعليمها كيف تتصرف حين تتزوج؟!!
والله، سيكون هذا المنهج وساعات الدراسة هذه أفضل وأنفع من أغلب ما يتم تدريسه للبنات الآن في الفصول.


 لسبب ما طرأ الشيخ عبد الله عزام على فكري منذ أيام قبل النوم. قد كنت قرأت سيرته قبل سنوات، في فترة اهتممت فيها بالتاريخ ومسألة الأفغان العرب والجهاد في العصر الحديث.. وبهرني الرجل بالطبع. وسأتكلم عنه هنا دون رجوع للمصادر أو التدقيق في التواريخ، فانطباعي عن حياته أثر في تكويني أكثر من تفاصيل حياته ذاتها.
فشخصيته تشبه أبطال الإسلام القدامى. وُلد في فلسطين وتم تهجيره للأردن. صار مدرسا في الجامعة، لكن اختار أن يتم ندبه للتدريس في باكستان عندما بدأ الغزو الشيوعي السوفيتي لأفغانستان 1979. كانت روسيا قد استخدمت بعض الشيوعيين الأفغان لتبرير التدخل العسكري في البلد الجبلي المجاور لها، لكن الغزو قوبل بمقاومة شرسة وإن احتاجت للدعم والسلاح. فكان دور الشيخ الذي رسمه لنفسه أن يجوب البلاد العربية والإسلامية لينشر بطولات المجاهدين ويجمع الدعم لهم. كان له أسلوب جذاب وقدرة على التأثير وتحبيب الناس في الجهاد. تم التغاضي عنه وسمح له الطغاة رؤساء البلاد بقدر من الحرية في الكلام والتنقل لأن أمريكا كانت تستفيد من الهجوم على الاتحاد السوفيتي، لكن أمريكا كانت تظن أن بعض الدعم لن يجعل دولة فقيرة وصغيرة مثل أفغانستان تنتصر على العملاق الشيوعي الروسي، بل ستدخله في حرب استنزاف للقوى طويلة الأمد. لكن الإسلام لا يمكن التحكم فيه!!,, وهو درس تعلمه الغرب بعد إخفاقات متتالية. فما أن يجد الدعاة متنفسا لهم ويُسمح لهم بالتواصل الحر مع الناس حتى تشتعل شعلة الإيمان في القلوب ويصعب السيطرة عليها!.. السادات مثلا حاول استخدام الشيوخ ليواجهوا موجة الإلحاد والشيوعية والاشتراكية التي تركها عبد الناصر، لكن الأمر خرج من يده ومن سيطرته وبدأت موجة واسعة من (الصحوة الإسلامية المصرية) نشاهد أثرها إلى اليوم بحمد الله وفضله.

كان الناس ينبهرون لقصص الشيخ عزام عن المجاهدين في أفغانستان، وكان البعض يتحمس فيتطوع للسفر للجهاد، عن طريق حدود باكستان بالطبع، وبدأ (مكتب الخدمات) الذي كان يديره ابن أحد الأثرياء السعوديين واسمه "الأخ أسامة بن لادن"، حيث يسهل المكتب مسائل السفر للمجاهد العربي الذي سينضم للمقاومة الأفغانية، وييسر عليه أول أيام سفره لعالم جديد غريب عليه. فالأفغان يتكلمون لغة البشتو، ومذهبهم المذهب الحنفي، وهي أمور لا يعرفها الكثير من المتطوعين القادمين من السعودية ومصر. وكانت الدول التي لا ترسل أفرادا للجهاد تعوض ذلك بالأموال، مثل الكويت. ويتم شراء أسلحة خفيفة بهذه الأموال. ويساعد أسامة بأمواله عائلات هؤلاء المجاهدين إن احتاجوا، ويدفع أحيانا ثمن تذاكر الطائرات التي كانوا المجاهدون يعودون فيها كل فترة لبلادهم للإطمئنان على أهليهم ثم العودة للقتال مرة أخرى. وكان الأمر منظما ومعلنا، وأسماء المجاهدين وبياناتهم مسجلة في "قاعدة" بيانات داخل مكتب الخدمات.
بالاختصار، كان زمنا جميلا ومشوقا. ويندم المرء أن لم يلحقه.
استمرت الحرب حوالي عشر سنوات. 79 - 89 ، وانهار على أثرها الاتحاد السوفيتي واهتزت صورته بعد أن هزمه بضعة آلاف من المقاتلين الشباب الفقراء الأفغان والعرب. لكن خطة الشيخ عزام كانت أكبر من هذا. فعينه كانت على تحرير فلسطين!
عبد الله عزام

ورأيه كان أن يتم استخدام هؤلاء الشباب الذين تدربوا في الحرب الأفغانية ليتم إرسالهم إلى فلسطبن وأن يطرق المجاهدون الحديد وهو ساخن. لكن للأسف تدخلت قوى عطلت هذه الخطة الطيبة. فدكتور أيمن الظواهري كان يتبع تنظيم الجهاد المصري، ويقال أنه أثر على تفكير أسامة بن لادن وأقنعه بالمنهج  الذي يوصف إعلاميا بـ "التكفيري"،الذي يقول أن بداية التحرير تكون بتطهير البلاد العربية من حكامها، وأن الأفضل هو عدم تنفيذ خطة الشيخ عزام الفلسطيني، بل الهجوم على الحكومات العربية لتحرير الشعوب أولا من طغيان رؤسائهم وإفسادهم لعقول الشعوب ودينهم.
وبدأت المشاكل والخلافات. لكن تم اغتيال الشيخ عزام بعد النصر بقليل.. تم تفجير سيارته ومعه ابنه وهما ذاهبان لصلاة الفجر. تم اغتياله داخل باكستان التي احتوت القضية الأفغانية بحكم الجيرة والدين. ورحل الرجل البطل شهيدا.
لكن أفغانستان عاد إليها الاحتلال مرة أخرى على يد الأمريكان. وأثبت الشعب الأفغاني النقي المتدين أنه عصِي على الاحتلال. إنما هذه المرة لم نجد من يأخذ على عاتقه نشر قضية الأفغان المسلمين بين شعوب المسلمين!.. لم نسمع عن سلسلة محاضرات في القاهرة تحكي البطولات، ولا رأينا شخصية مثل عزام تجمع التبرعات والشباب والسلاح لتحقيق النصر.
لقد خسر المسلمون كثيرا باغتيال هذا الرجل. وآن الأوان لظهور شخصية تسير على خطاه وتتمثل أفعاله.


من الشخصيات التي كان لها أثر جيد في تفعيل معنى الإيجابية في نفسي المدون الصوتي البريطاني، لوك بوراج، الذي يعمل كقاذف كرات محترف على السفن السياحية!.. لوك شخصية عجيبة للغاية، فهو بريطاني لكن يعيش في ألمانيا بعيدا عن أهله. علم نفسه الألعاب البهلوانية Juggling وتحولت من هواية لمصدر دخل. يؤلف الروايات وينشرها مجانا على موقعه الإلكتروني. له بودكاست شهير اسمه SFBRP يلخص فيه انطباعاته على كل رواية خيال علمي يقرأها. وهو مصور موهوب ويحب الفوتوغرافيا وتسجيل الفيديو!..


فـ Luke Burrage من هؤلاء الذين يبعثون في النفس حسرة، ويدفعون المرء لفعل المزيد واستغلال الوقت بشكل أفضل. وإن كانت آراؤه الدينية والفكرية الشخصية تختلف جذريا عما أؤمن به، إلا أن هذا لا يمنع الاستفادة من الأجزاء الأخرى في شخصيته، وأهمها كما قلت: الإيجابية والاجتهاد.



ويليام كوبر
كتبت في السابق عن ويليام "بيل" كوبر William Cooper وسلسلته الإذاعية الهامة التي كشف فيها مؤامرات حكومية أمريكية واسعة وخطيرة. هذا الرجل تم اغتياله بعد 11 سبتمبر بأيام.
وقد كان شوكة في حلق الساسة الأمريكان.. يهاجم سياساتهم واستخدامهم للإعلام الأمريكي للسيطرة على عقول الشعب بعيدا عن مبادئ الدستور التي كان يقدسه ويرى أن الحكومة تلتف عليه.



وبالأمس كنت استمع للحلقات المسجلة لبرنامجه الإذاعي على الموجة القصيرة ShortWave يوم انهيار الأبراج الثلاثة لمركز التجارة العالمي. البرنامج كان اسمه Hour of the Time
للتاريخ، عليك سماع هذه الحلقات!..

10 ساعات متواصلة على الهواء والرجل يتابع الأخبار أولا بأول ويتلقى الاتصالات ويضع أسس التشكيك في الرواية الرسمية التي ألصقت تهمة التخطيط لأحداث 11 سبتمبر بالمسلمين!
لقد فهم الرجل اللعبة منذ الوهلة الأولى. وفضح مسألة تفجير البرجين عمدا وأن الطائرتين لا يمكن أن يتسببا في انهيار الأساسات الحديدية لناطحتي السحاب بهذه الطريقة أبدا. إن كنت تفهم الإنجليزية فاستمع لهذا التسجيل، لترى ردود الأفعال الأولى لأحداث ذلك اليوم.

القناة الإذاعية التي كان يبث (وليام كوبر) منها كانت ضعيفة الإمكانيات لكن قدراته ومهارته وعقله الراجح وخبراته العسكرية وتاريخه الطويل مع البحث والقراءة جعلت برنامجه أهم برنامج إذاعي في مجاله في العالم كله!.. ولهذا استهدفه البيت الأبيض بالاسم عندما فضح مسألة تورط الفيدراليين في التخطيط لتفجيرات أوكلاهوما سنة 1995، فاضطر الرجل لترحيل زوجته الصينية الأصل وابنتيه خارج البلاد لحمايتهما، واستمر هو يتحدث من منزله بولاية أريزونا وينبه المستمعين في التسعينيات لما يتم تدبيره لهم على يد الحكومة، وأن استهداف نيويورك سيحدث وسيكون بداية لإدخال البلد في حروب ضد المسلمين الأبرياء!... ولما تحقق ما قاله ووقعت أحداث سبتمبر 2001 تم اغتياله يوم 5 نوفمبر على باب منزله، بشكل فج، وعلى يد الشرطة المحلية التي ذهبت تحت إدعاء تسليمه طلب الحضور للمحكمة في قضية "ضرائب" ومعهم إسعاف وطاقم طبي استعدادا للمواجهة المسلحة معه!

حاجز اللغة يحرم العرب من هذه المعلومات القيمة. فعليك ألا تحرم نفسك منها إن كنت تفهم الإنجليزية، وإلا فما فائدة تعلم اللغات إن لم تفتح لنا آفاقا جديدة لمواد ووثائق غير موجودة في لغتنا الأصلية؟!
وهنا تجد أغلب حلقاته بصيغة ملفات Mp3 صغيرة الحجم. أكثر من ألف ملف!


04 أكتوبر 2012

نضوج مبكر أم تمرد طفولي؟

في الأيام القليلة الماضية ظهر خبران متشابهان بعض الشيء، ولم يحظيا بتغطية إعلامية كافية في جرائدنا العربية. الخبر الأول عن الفتاة Akama Miki ذات الـ 12 سنة، حيث أعلنت حبها للمغني الصيني Zhang Muyi ذي الـ 24 سنة. (أكاما) تعمل كـ "موديل" في فيديو كليب لإحدى أغاني المطرب (زانج). ويبدو أن والديها لا يعارضان المسألة!

أما في بريطانيا فقد هربت فتاة عمرها 15 سنة مع مدرس الرياضيات المتزوج Jeremy Forrest ذي الـ 30 سنة واستقلا العبارة إلى فرنسا، حيث يسمح القانون الفرنسي للفتيات اللاتي أعمارهن 15 بالاشتراك في علاقة جسدية برضاء الطرفين!
أما القانون الإنجليزي فيحدد السن القانونية بـ 16 سنة.

01 أكتوبر 2012

Robot Britney.. Stand Still & Smile!


Some may say that Britney Spears is a textbook case of MK-Ultra Programming.. Multiple Alters, evil Handlers, Disney background, and even the typical mental breakdown. But the new Public Persona of the Pop Icon could be a sign of a new "advanced" technique that doesn't require the total SHATTERING of the victim's mind & character.. something more "humane" with better results.. MK_ULTRA 2.0 of sorts!

The savage ways of the likes of (Dr. Mengele) aren't suitable for victims which are prepared to be in the spotlight 24\7. The horrible details that Fritz Springmeier exposed in his book (Deeper Insights Into the Illuminati Formula to Create An Undetectable Total Mind Control Slave) work on "low profile, Not-famous" victims.. prostitutes, Intelligence agents and controlled Murderers & Assassins (e.g. the Batman movie theater accident, Sirhan Sirhan, etc.).. those that are disposable and not hunted by Paparazzi everywhere the go.

I think that the new robotic soulless Britney Spears is the new "Product" of the Monarch Programming\Mk-Ultra elite.. and it is doing fine, for a Robot!
She can have conversations with strangers now without breaking down. She can sing, but nothing like the way she was before, of course. She can stand still for Photoshoots and the flashes of the red carpet cameras. She can make money and please some of her previous fans.
AND she isn't bald anymore.

But an article suggests that the new B.Spears has no feelings anymore. A shell that is good at executing orders from her handlers, but with no personality of her own.

The article I refer to was titled: 
Fears for ‘robot’ Britney Spears as she makes comeback.
And I'll quote some of it here.

-----
"...today an insider breaks the code of silence around the star to share some deeply troubling details of her latest carefully choreographed comeback."
He says: “I was with Britney when she recorded three of the tracks on her new album and the minimal amount she contributed to the creation of her music was really surprising.
“She was basically like a puppet who would be told do this, do that, and then be asked to sit down again. It was sad. From what I saw, she does nothing more than lend her name and celebrity to the production. That’s all she seems either willing or able to contribute.
“Everything else, from the writing of the lyrics and the music, to the putting the record together and co-ordinating the dance routines, is done by someone else. The tiny amount she seems to be involved in making her music would really shock her fans.”
It’s not just the music – every performance and personal appearance is meticulously controlled by Britney’s management, leading to accusations that the once fresh-faced pop icon is little more than a robot.
The Los Angeles-based source says the troubled singer does not seem to be particularly interested in music or her career, and spends most of her free time sitting at home smoking cigarettes and watching television.
The ex-pal says: “When we would be recording, the routine was always the same. Britney would turn up at the Conway Studios in Hollywood around lunchtime and when we walked in the song she was set to record would already be playing on the loud speakers.
“Britney would go into the sound booth and sing from a lyric sheet that had been printed out for her – doing a voice-over basically. But even then she could not get it right. Her voice would be off, or she would mess the words up, and we would have to sit there as she did endless retakes.
“When Britney gets home, she does not appear to have much interest in music. The whole time I was with her, she would spend most of her free time doing nothing but watching TV and smoking cigarettes. But at the same time she has this manic alter-ego that can make her seem very arrogant, like ‘I’m Britney, bitch’.”
Others in the US have complained that the 29-year-old lip-synched through all her comeback concerts and her dance routines were sluggish and dull compared to the youthful Britney who first burst on to the music scene with provocative tracks such as Oops!… I Did It Again.
So it’s in everybody’s interest, from record company bosses down, to keep their cash cow churning out the hits. The source adds: “Britney’s job is basically to follow other people’s instructions.
“From what I saw, she was very obedient when dealing with the producers who worked on her album and just nodded her head whenever they would tell her to do something. The only people she would communicate with were her entourage and her managers.”
Every aspect relating to Britney’s personal and business affairs remains under the control of her father Jamie and an attorney who have been her conservators since early 2008, following her mental breakdown.
The world looked on in horrified fascination as she lurched from crisis to crisis, shaving her head, and being pictured strapped to a stretcher to be taken in to hospital for psychiatric tests.
During that time she lost custody of her children with Kevin Federline – Sean Preston, five, and Jayden James, four – which left her distraught. Three years on and little has changed.
Although she has extensive visitation rights, she still hasn’t got a grasp on her finances despite her incredible earning power. This tour and album alone is expected to rake in tens of millions of pounds – yet she won’t have direct access to most of the money.
“She may almost act like a dead-eyed robot sometimes and seem managed to within an inch of her life by an army of managers and sycophants. But at the end of the day, she is the biggest star of the last decade, even more so than Madonna and Gaga. And she keeps on going.”
Britney’s people were unavailable for comment last night.
Source: The Mirror
http://www.mirror.co.uk/3am/celebrity-news/fears-for-robot-britney-spears-as-she-makes-119949
-----

You can also notice her awkward body language and the soldier-like discipline. She is acting and faking it.. just like a robot obeying strict orders.. "Stand Still!" and "Smile!"

http://1.bp.blogspot.com/-qQXd5HhEFjA/UGi2yvGLI1I/AAAAAAAABA8/kQ8eKHNUGOc/s200/1.jpg
http://1.bp.blogspot.com/-rtTWiz8Oftg/UGi2yXnt87I/AAAAAAAABA4/itI-BYFEsDM/s200/2.jpg
http://1.bp.blogspot.com/-dFjI_bJj9FI/UGi2z87CJpI/AAAAAAAABBI/r1QKTZtGdQ8/s200/3.jpg
http://4.bp.blogspot.com/-1yEPOp9-1vY/UGi2zyGYIXI/AAAAAAAABBM/6OIGIj-CGL0/s200/4.jpg
http://1.bp.blogspot.com/-cp001Qsq7s4/UGi20VGnntI/AAAAAAAABBQ/s2SOi8obvQ4/s200/5.jpg
http://3.bp.blogspot.com/-AV6xb9Qicgo/UGi21AYv6gI/AAAAAAAABBc/ngmjKQ7KdpI/s200/6.jpg
http://4.bp.blogspot.com/-K6eymTTGv5c/UGi21mmLG7I/AAAAAAAABBk/3E4AvhQBQ14/s200/7.jpg



Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...