11 فبراير 2017

المعتزلة الجدد

فرقة المعتزلة لم تنقرض، بل فكرها موجود بيننا الآن.
قديما كانوا يعظمون الفلسفة اليونانية والآن يعظمون النظريات الغربية، وطبقوها على القرآن لأنهم قالوا: لا يمكن أن يكون الفلاسفة المشاهير العقلاء مختلفين مع ما في نصوص القرآن فيجب التوفيق بين الاثنين!..
وتصدروا المشهد بحجة أنهم "يردون على الملحدين" وعلى القائلين بأزلية العالم، تماما كما يفعل بعض حسني النية الآن من نقاش الملحدين بحجج خاطئة وتفسيرات غير صحيحة للقرآن والسنة.
منهم أحمد أمين مؤلف فجر الإسلام، صديق طه حسين، وقد أعلن أنه معتزلي وأنهم كانوا على حق. وأرى منهم اليوم د عمرو شريف الذي حرف معاني القرآن وجعلها تؤيد داروين والأصل الحيواني لآدم!! وكتبه شهيرة جدا وخدعت آلاف الشباب.
ومنهم الكيالي، منحرف العقيدة، والمتجرئ على القرآن يفسره بهواه الشخصي. والقائمة تطول