09 نوفمبر 2016

ترامب

الإعلام الليبرالي الغربي تسوده حالة من الكآبة لخسارة هيلاري. عندما فاز أوباما كانت القنوات والمواقع تحتفل وكأنه يوم عيد. كم السخرية الذي ناله ترامب طوال الحملة من كل القنوات أثبت أن الإعلام غير محايد بل له أجندة خاصة منحاز لها وهي أجندة الشواذ والاشتراكيين والقضاء على بقايا المسيحية في أمريكا. كل اتفاقات الغرف المغلقة التي تمت بين هيلاري وبين مراكز القوى الداخلية والخارجية ذهبت أدراج الرياح، وعلى كل الحكام الطغاة عقد اتفاقات جديدة بمبالغ جديدة وتنازلات جديدة مع حكومة ترامب. العدو الواضح والصريح أفضل من العدو المتخفي وراء شعارات الليبرالية والتسامح الجوفاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...