17 سبتمبر 2016

القدرة على البحث

(لنا حالتان معرفيتان: حالة "تلقي" وحالة "بحث"..
كلاهما مفيد في وقته المناسب.
المدارس تركز على التلقي وتهمل تنمية البحث.
وقوف على ساق واحدة)
#تعليم
وهو سبب انتشار التقليد الأعمى بين الشباب الآن، فقد فقدوا القدرة على البحث بأنفسهم عن الحقيقة، وينتظرون من يلقنهم ما يملؤون به عقولهم وتردده ألسنتهم.
فأصبحت الثقافة هي: تقليد آراء الثقات والمشاهير.
خطورة هذا التوجه واضحة جدا، وهي أنك لن تأتي بجديد أبدا!!
فأنت لا تبحث بل "تتلقى" فقط لا غير.
وبين هذه الطبقة يظهر التعصب الناتج عن التقليد الأعمى، والعداء لأي بحث أو تنقيب عن الحقيقة، لأنهم مؤمنون أن الحقيقة يجب أن "تقال لك" لا أن تصل أنت لها بـ "البحث عنها"!
أما الإسلام فيطلب من الفرد أن يبحث، أفلا تعقلون، سيروا في الأرض فانظروا..
ويطلب من الفقيه أن يستنتج الحكم في المسألة عن طريق بحث الأدلة والمقارنة بينها.
ويطلب من المفسر أن يرجع للغة البدو كي يتعلم المعنى الأصلي للكلمة القرآنية المعجمية.
ويطلب من المؤرخ ألا يتلقى كل الأخبار المنقولة من القدماء على عواهنها، بل يفحصها ويرمي المزيفة.
وهذه ثقافة غير موجودة بين العرب حاليا. بل حباها الله للغربيين. فتعلموا منهم طرق التفكير ولا تأخذكم العزة بالجهل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...