27 سبتمبر 2016

مادة التفسير

لمن يسأل عن سبب انغلاق معاني القرآن عن أفهام عامة المصريين:

ملايين  الطلبة في المدارس والجامعات درسوا لمدة 15 سنة ولم يمر عليهم مادة واحدة اسمها التفسير!!..
القراءة في كتب التفسير والحديث تعلمناها في بيوتنا والحمد لله لا في المدارس. كل ما مر علينا كان صفحات قليلة صرح الرقيب بتدريسها للطلاب وكانت من تأليف شيوخ الحكومة منزوعي الدسم كالطنطاوي وأمثاله، وحشروها داخل صفحات كتيب صغير لمادة لا تدخل في المجموع!!..

التفسير من الفروع العلمية الشيقة جدا لكن الدولة تعرف خطورتها. فعندما تفهم كلام ربك مباشرة دون وسيط أو "كاهن" حكومي أزهري يقوم بـ فلترة الكلام واختزاله واقتطاعه فسيصعب على المجتمع والنظام غسل عقلك أو استغفالك.
وطبعا الشعوب الجاهلة المغفلة يكون التحكم فيها أسهل بكثير، أما الشعوب القارئة فتسأل أسئلة محرجة لن يستطيع التعليم الحكومي الإجابة عليها.

الذي يقرأ التفسير والأحاديث والسيرة في صغره يقوم تلقائيا بالمقارنة بين واقعه وبين المكتوب فيرى الفجوة الهائلة الفاصلة بين الاثنين وسيصعب التحكم فيه عقليا وسيخرج من أسر كهنة الصوفية ودراويش علي جمعة والجفري والإسلام الأمريكي "الكيوت".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...