10 ديسمبر 2015

فتنة الدواعش

أشار الرسول للشرق وقال ألا إن الفتنة ها هنا.
يخرج الدجال من خلة بين الشام والعراق.
يتعاون المسلمون والروم النصارى ضد عدو مشترك يكون في الشرق.
بروز خوارج داعش من العراق (كأتباع للزرقاوي قديما) هو مصداق نبوءة الرسول بأنـ" كلما خرج قرن قُطع.. كلما خرج قرن قُطع" وكررها أكثر من عشرين مرة!!
"يخرج قوم من قبل المشرق، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجال"

اعتدنا أن الفتن تظهر من العراق، وفتنة الخوارج المعاصرين (الدولة الصبيانية بالعراق والشام) مرحلة وستمر، أمرنا الرسول أن: "إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ"

والشيوخ المتهاونون في التحذير منهم عليهم الانتباه للمسألة، لأن الشباب الحالي ينبهر ببروباجاندا "رامبو الملثم" التي ينشرها إعلام الدواعش لخداع السذج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...