02 نوفمبر 2015

جدال الملاحدة

فرقة المعتزلة كانت نشيطة في "كلام/نقاش" الفلاسفة الملحدين، لكن كانت الدعوة عندهم هي دعوة لإسلام محرف، ينفي صفات الله الثابتة له بالقرآن والسنة.. وفي نفس الوقت كانت عقائد المعتزلة تتأثر بطرق ونظريات الفلاسفة الملحدين، بسبب كثرة نقاشهم معهم ودخولهم في فرعيات تجعلهم يخالفون أقوال السلف ويسلمون ببعض نظريات الفلاسفة!

من لم يدرس (العقيدة-لغة القرآن- درجات الأحاديث) عليه ألا يناقش الملحدين. وكل ما عليه هو توصيل خطاب الله لهم.. فالله وجه الكلام للكافرين في آيات كثيرة، وعلينا توصيلها لهم وشرحها لهم، واستخدام نفس المنطق الاستدلالي الذي قال به الله في خطابه لهم.
اما ما يحدث على الفيسبوك فهو أن أول شيء للأسف يفعله هؤلاء "المناقشون للملاحدة" هو أن يبعدوا القرآن عن طاولة الحوار ويستشهدوا بهوكينج!
وكأن الله لم يتكلم بالمنطق مع الكفار والمشركين ومنكري البعث!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...