05 أكتوبر 2015

العودة من القمر

فيديو إقلاع مركبة القمر Lunar Module مع نهاية الرحلة البشرية الأمريكية السادسة للقمر التي حدثت في 1972




عملية التصوير كانت صعبة، لأنه طبعا لن يوجد مصور ليبقى على القمر ليلتقط فيديو رحيل رواد الفضاء، ولأن الكاميرا كان يتم التحكم فيها من الأرض عن طريق اللاسلكي وبفارق زمني (لتأخر الإشارة) وبالتالي كان يجب برمجة الكاميرا (التي تم وضعها على سيارة صغيرة ظلت على القمر إلى الآن) بحيث تميل للخلف في الوقت المناسب لتلتقط لحظة الصعود وابتعاد المركبة.


http://blog.nasm.si.edu/history/leaving-the-moon-watching-at-home
http://rationalwiki.org/wiki/Moon_landing_hoax#Take-off_video


رحلات الأمريكان للقمر كانت ستة.. من أبولو 11 إلى أبولو 17 (حيث فشلت الرحلة 13 في الوصول للقمر)
اسم أبولو مأخوذ من اسم معبود الشمس القديم عند الإغريق. وغريب أن يكون مشروع "القمر" باسم الشمس!
الرحلات بدأت 1969 وانتهت 1972، واتضح أن استمرارها قليل النفع وكثير المصاريف بلا فائدة عملية.
اهتمام الجمهور الأمريكي قل تدريجيا، لدرجة أن هبوط أرمسترونج على القمر في الرحلة الأولى كان تاريخيا، أما البث المباشر لعودة آخر رائد فضاء في الرحلة الأخيرة 1972 اضطرت الحكومة للضغط على القنوات لبثه حيث كان اهتمام الجمهور بالموضوع وقتها فاترا جدا!!

كل رحلة كانت تحاول التحسين على سابقتها. مثلا، كان من المفترض في رحلة أبولو 15 أن يتم وضع كاميرا على القمر لتقوم بتصوير لحظة انطلاق المركبة من القمر لتبدأ رحلة عودة الرواد، لكن رافعة الكاميرا لم تعمل.
في الرحلة التالية، 16، تم إعادة المحاولة، فعملت الرافعة لكن الكاميرا كانت موضوعة أقرب من اللازم فلم تلتقط الحدث بشكل جيد، وفسدت زاوية التصوير.
تم ضبط المسألة أخيرا في الرحلة الأخيرة، فتم وضع الكاميرا (قبل انطلاق الرواد طبعا) على سيارة صغيرة كان الرواد جاؤوا بها للقمر أصلا كي يتم استخدامها في التجول على سطحه لمسافة أكبر مما يسمح به السير العادي على الأقدام..
وتم ضبع الرافعة كي تتحرك الكاميرا للأعلى وتميل قليلا لتلتقط لحظة صعود المركبة..
وظلت المشكلة الأساسية هي: من سيتحكم في الرافعة ويأمرها بالميل في اللحظة المناسبة؟
التحكم جاء باللاسلكي من الأرض. لكن كانت المشكلة هي أن محطة التحكم الأرضية لا يمكنها إعطاء أمر تحريك زاوية الكاميرا بسرعة، حيث تتأخر الإشارة القادمة من كاميرا القمر إلى محطة التحكم الأرضية. ولهذا اضطروا لضبط التوقيت والتزامن ثم الاتفاق على لحظة انطلاق الرواد من القمر ثم إعطاء أمر تحريك الكاميرا بعد لحظة الانطلاق مباشرة، دون انتظار قدوم البث المباشر من الكاميرا.
وفعلا نجحت المسألة. وكانت النتيجة هي هذا الفيديو الذي جاء من القمر إلى الأرض بعد أن كان رواد الفضاء قد انطلقوا بالفعل تاركين سطح القمر خاليا!



أول صخور قمرية جاءت لا عن طريق الأمريكان بل عن طريق الرحلات السوفييتية غير المأهولة بالبشر (كانت مركبات تستخدم ذراع يتحرك ميكانيكيا)

والرحلات عبثية في الحقيقة، وأثبتت أن فكرة (مدن اصطناعية قد يبنيها الإنسان على القمر) التي كان يتم ترويجها هي في الحقيقة وهم، وأن المكان المهيئ لحياة البشر هو الأرض لا القمر ولا الكواكب

والصخور هدمت نظرية أن القمر كان جزءا من الأرض وانفصل عنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...