06 سبتمبر 2015

عبادا لنا

يظن أتباع داعش أن التفسير الوحيد لآية سورة الإسراء هو أن عدو اليهود المقصود هو "عباد الله المسلمين".. ويظنون أنهم هم المقصودون!!

[وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا]

يقرؤون آية "عبادا لنا" فيفهمون منها أن العباد هم عبيد لله مسلمون، وأن بأسهم الشديد هو قوة على الجهاد في سبيل الله!
ولو قرؤوا حديث نزول عيسى بن مريم لرأوا أن يأجوج ومأجوج أنفسهم موصوفون بأنهم "عباد لله" وأنه لا قوة لأحد على قتالهم!

["...أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يَدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون"
(صحيح مسلم) (4/ 2250)]

هناك عدة تفاسير مختلفة لآيات سورة الإسراء.
وقيل أن أول عباد أولي بأس شديد قتلوا اليهود ودخلوا القدس هم الجيش البابلي الوثني، جيش نبوخذنصر سنة 586 ق.م

وكل المخلوقات عباد لله، طوعا أو كرها. وهو رب كل شيء.



انظر أيضا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=344511
http://www.alargam.com/numbers/end/10.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...