التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهلال

وضع الهلال على المآذن وجعله رمزا للمسلمين (كما أن الصليب رمزا للنصرانية) ليس له أصل ديني أو شرعي، بل هو اختيار سياسي قام به الخلفاء العثمانيون الأتراك لأن القسطنطينية من أيام الإسكندر كانت تأخذ هلال القمر شعارا لها.


بعض الناس لم يروا حرجا في المسألة لأن الهلال ليس صورة لشيء من ذوات الأرواح المحرم رسمها أو تمثيلها في تماثيل، ولأن التقويم الإسلامي قائم على الأهلة، ولأن الخلافة العثمانية كانت تحتاج رمزا ليقابل رموز الأمم الأخرى المحاربة لها.

لكن السؤال هو: لماذا يستمر المسلمون في استخدام الرمز ووضعه فوق المساجد؟!.. فالدولة العثمانية انتهت، والإسلام لا يحتاج رموزا ولا صورا ولا يهتم بتقديس الرموز كما تفعل الديانات الأخرى.
وإذا كانت المسألة مجرد تزيين وعمل فني فقمة المسجد والمئذنة ليست مكانا لهذه الأشياء!
وإذا كانت مجرد "تقليد أعمى" وبلا هدف أو رمزية، فالأولى عدم وضعها على المساجد الجديدة التي يتم بناؤها اليوم!
وحتى لو اخترعوا للهلال الذي فوق المئذنة فائدة عملية (كالإشارة لاتجاه القبلة مثلا!) فلماذا لا يستخدمون رأس سهم مثلا؟!
يقال أن الفائدة العملية للهلال الآن هي أن المسافر أو الغريب عن المنطقة سيراه بسهولة إن كان يبحث عن مسجد وقت الصلاة. لكن أليس شكل المئذنة العالية نفسه كافيا للتعريف بمكان المسجد؟!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Darth Vader's Jewish Origin - The Golem of Star Wars

The design and concept of Darth Vader is partially based on Jewish myths and traditions. Many of Star Wars fans are already aware of the 3 lines of Hebrew letters that appear on the character's "Chest Plate", but here I'll provide more details on the "Jewish origin" of the infamous Dark Lord!
Here you can see a close-up of the lines on Vader's breastplate from Return of the Jedi. The first & third lines are problematic and not easy to understand.



אב מצש
גלמציצ
עד שלכה

(Hebrew is written from right to left)
The first line has 5 letters in two words.. apparently meaningless unless, with a bit of stretching it, we read it as (Father - Saturday) (AB - M Ts Sh)

The third may be read as "till his cast down" (AD - Sh L K H)
{שלכ sh-l-k = ‘cast off, throw down, cause to go’}

The second line is the interesting one.. Written upside down.. It's more like a "label" than a part of a sentence, and the letters are: (G L M Ts I Ts).
2 words, Golem &…

بعض أخطاء كتاب د/ بهاء الأمير: شفرة سورة الإسراء

بعد مطالعة سريعة للنسخة الإلكترونية من كتاب د بهاء الأمير تجمعت لدي عدة ملاحظات نقدية على الكتاب، سأوردها هنا بشكل مختصر للمهتمين.
المؤلف من الباحثين الجادين الرواد في مجال كشف التأثير الباطني على المعتقدات المنحرفة وعلى الثقافة الشعبية العامة بل والأكاديمية. فنقد بعض ما بالكتاب ليس تقليلا من جهود المؤلف.

- على الرغم من اهتمام المؤلف الواضح بالقبالا اليهودية إلا أنه كرر حوالي عشر مرات كلمة (عين صوف)، النور العلوي اللانهائي حسب زعم القبالا. أما الكلمة الصحيحة فهي (اين سوف = لا نهاية)، ولا صلة لها بالعيون ولا الأصواف!

- الاعتماد كثيرا على (مانلي بي هول) كمصدر للحقائق، مع أنه مؤلف غير ثقة على أفضل تقدير، ودجال يتعمد الكذب والتضليل على التقدير الأرجح.

- الخلط بين سرجون الأول والثاني في قصة الطفل والتابوت. فشبه القصة بقصة موسى ليس لأنها خاصة بسرجون الثاني الذي جاء بعد موسى، بل لأن القصة تم تأليفها بعد فترة موسى ثم نسبتها بأثر رجعي لسرجون الأول الذي كان قبل فترة موسى.

- الظن أن القبالاه سبقت فيثاغورث والإغريق!  مع أن القبالا اختراع أندلسي وأوروبي بعد الميلاد بمئات السنين، بالإضافة إلى أن ن…

الرقم 42

الرقم 42 هناك بعض الأرقام لها أهمية خاصة عند بعض الحضارات ومن هذه الأرقام ما سنتحدث عنه هنا وهو الرقم 42  # في الأدب الغربي توجد سلسلة شهيرة جدا من الروايات باسم (دليل المسافر عبر المجرة) The Hitchhiker's Guide to the Galaxy للمؤلف Douglas Adams  وفيها يقابل البطل حاسبا عملاقا يخبره أن الإجابة للسؤال: "ما هي الحياة والكون وكل شيء" هي 42 !! ومن يومها انتشرت هذه الصلة بين الرقم والسؤال. لكن هل كان دوجلاس آدمز هو أول من اخترع لهذا الرقم أهمية أم أنه كان يعتمد على تراث سابق ؟ الحقيقة هي أن الرقم له أهمية كبيرة عند اليهود, فعنده أن الرب اسمه مكون من 42 حرفا عبريا وهو اسم مقدس لا يحفظ إلا مع فئة خاصة من اليهود الأنقياء. وفي القبالا (وهي الصوفية اليهودية المرتبطة بالسحر والأرقام) يقولون أن الرب خلق الكون بهذا الاسم المكون من الـ 42 حرفا ولهم فيه تخريجات معقدة وخرافات نتجنب الاسهاب فيها. أما عند النصارى ففي إنجيل متى هناك 42 جيلا لنسب المسيح , وفي سفر الرؤيا مكتوب أن الوحش - وهو تصورهم للمسيح الدجال كما يظن البعض - سيحكم الأرض فترة 42 شهرا. أما في الأساطير الفرعونية …