22 سبتمبر 2015

البلتاجي


أفكار رومانسية عاطفية مسيطرة على الشباب!!.. وكأن منصب الرئاسة هدية ومجاملة يتم تقديمها لمن قدم أكبر قدر من التضحيات!!
طالما العواطف مسيطرة على العرب في أحكامهم السياسية أكثر من الأحكام الشرعية فلا ينتظروا إصلاحا.
أمثال البلتاجي قطعا لا يصلحون لأي منصب قيادي! لأنه فشل في تقدير قوة الخصم العسكرية في رابعة، وأعطى لأتباعه من المنصة آمالا زائفة ووعدهم بالنصر عن طريق سلمية، وهو وهم انهار أمام الواقع.
أمثاله لو تم وضعهم في قيادة حرب أو سياسة دولة لانهاروا ولتم احتلال البلد في ربع ساعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق