27 أبريل 2015

أزلهما الشيطان عنها

قال وكيل المخابرات المصرية الأسبق، اللواء حسين فؤاد:
"الدولة امتصت صدمة ثورة يناير، واختارت التآمر عليها، لأن الوقوف في وجهها كان سيؤدي إلى حرب أهلية، أو هنبقى زي سورية"
"أمواج ثورة يناير كانت عالية، ولا قدرة للثورة المضادة على مواجهتها، فاختارت امتصاصها والتحايل عليها، والظهور بمظهر المؤيد لها كما حدث، وتحيُّن الفرصة للانقضاض عليها"

وصول الإخوان للسلطة كان جزءا من هذا المخطط، حيث خشي النظام المواجهة المباشرة معهم لخطورتهم عليه، ولعلمه بشعبيتهم وتأييدهم الواسع، لذلك كان الحل من وجهة نظر الدولة العميقة هو التخطيط لوصولهم، ثم إظهارهم بمظهر الفاشل في القيادة، فتسقط كل شعبيتهم وتأييدهم في الشارع

-----
والرد هو:
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً

لو كان الإخوان يعلمون أن الجنرالات أعداءهم وأعداء الثورة لما تحالفوا معهم وقبلوا بقاء الجنرالات دون عقاب.. إذن الإخوان لا يستحقون الحكم

ولو كانوا لا يعلمون فهم سذج لا يستحقون الحكم

ولو كانوا على علم ثم قرروا المداهنة والتخطيط لضربات بطيئة ضد الجنرالات، فهم فشلة في التنفيذ ولا يستحقون الحكم

ولو خافوا من مصارحة الناس واستعدائهم على الجنرالات واستغلال الفورة الشعبية ضد الظلم.. فهم ضعفاء لا يصلحون للحكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...