01 فبراير 2015

إهلاك الظالمين بالظالمين

عندما أراد الله تهيئة الساحة السياسية العالمية للمسلمين الأوائل حدث شيء هام يسمى الحروب الرومية الفارسية..
"أمريكا وروسيا" ذلك الوقت، إن جاز التشبيه.
القوتين العالميتين دخلا في صراع عمالقة طاحن.. في البداية انتصر الفرس ثم انتصر الروم، لكن خرج الطرفان منهوكين من المعارك، وقد تم استنزاف جزء كبير من قواتهم
حوالي سنة 630 م كان هرقل وكسرى يحكمان الروم البيزنطيين والفرس المجوس، لكن الساحة كانت مهيئة لظهور طرف ثالث دخل المعادلة فجأة وانتصر على الاثنين!!
لاحظ أن هذا الطرف كان يعيش لمئات السنين في خيام في حين كان الفرس يبنون القصور والروم يبنون المعابد الرومانية الشاهقة..
كان الفرس يكتبون الملاحم في حين كان العرب بدوا لا تنتشر بينهم الكتابة أصلا
كان الروم يتحكمون في مصر، أغنى دولة زراعية ساعتها.. وكان الفرس يحكمون العراق وإيران.. فما هي إلا سنوات حتى كانت مصر والعراق وإيران خاضعة لجنود العرب!!

لتفهم حجم الصدمة التي أصابت العالم وقتها انظر مثلا لرد فعلك عندما تسمع خبرا يقول: نجح الصوماليون اليوم في القضاء على الأسطول الأمريكي، في حين يقف باقي الجيش الصومالي على أعتاب موسكو"!!

العبرة من كل هذا الكلام؟
أن الله يهلك الظالمين بالظالمين لتهيئة الأوضاع لطرف ثالث ضعيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...