21 نوفمبر 2014

الآن وفي النهاية

سياسيا فإن الجيش المصري الآن أقوى من أي وقت مضى في تاريخه الحديث.. يمكنه حرق مئات الآلاف من أعداء النظام دون أن يناله ولو عتاب صغير من المجتمع الدولي..
بل ربما منحوا السيسي ساعتها جائزة نوبل للسلام كما أعطوها لأوباما وتشرشل والسادات!!
أما داخليا فالجيش نجح في الحصول على تأييد شعبي جارف + تأييد الشيوخ والراقصات في نفس الوقت!! وهو ما لم يصل إليه أي رئيس قبل السيسي.
وسبحان الذي جمع لهذا الرجل مليارات الخليج وتصفيق إسرائيل وألسنة خطباء الأزهر ومشاهير الفضائيات!

ومع ذلك فلن ينفعه كل هذا بشيء في النهاية :)

-----


رجل تجاهل وصفه بالطرطور وصبر قليلا، وكانت النتيجة حمايته ومكافأته ودخوله التاريخ كرئيس لمصر!!
والسبب استناده لـ"ركن قوي متين" هو منظومة الفساد العسكرية المصرية المدعومة بالمليار الأمريكي السنوي.

ومع ذلك فلن ينفعه كل هذا بشيء في النهاية :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...