28 نوفمبر 2013

Radio Tray



RADIO TRAY.. A Small Linux application to listen to Internet Radio stations.
http://radiotray.sourceforge.net
The default list isn't good, as all of them are music, while I listen to "Talk shows" & the BBC. So here are some channels you can add to the program:



BBC4
http://www.bbc.co.uk/radio/listen/live/r4_aaclca.pls

BBC4 Extra
http://www.bbc.co.uk/radio/listen/live/r4x_heaacv2.pls

BBC World
http://www.bbc.co.uk/worldservice/meta/live/mp3/ennws.pls

BBC5 Live
http://bbc.co.uk/radio/listen/live/r5l.asx

American Freedom Radio
http://68.168.103.13:8228/listen.pls

Truth Frequency Radio
http://panel2.directhostingcenter.com/tunein.php/lhxmjttq/playlist.pls

Resonance FM
http://radio.canstream.co.uk:8006/live.aac

3knd Auckland NZ
http://media.on.net/radio/76.m3u

KickRadio
http://www.kickradio.co.uk:8004/listen.pls

Rush FM NZ
http://www.serverroom.us/asx/listen273800.pls

Resonance 104.4 fm
http://radio.canstream.co.uk:8004/live.mp3.m3u
http://radio.canstream.co.uk:8006/live.aac

27 نوفمبر 2013

الحية والشيطان

سِفر التكوين Genesis ، أول أسفار التوراة الحالية، يتعامل بشكل غريب للغاية مع قصة آدم وحواء في الجنة.
فالباحث في نصه سيرى أن المؤلفين كانوا يحورون سياق أحداث القصة لـ "غرض في نفوسهم".. كانوا يخدمون "أجندة" باطنية معينة!
الكثير من تفاصيل المسألة سيمكنك أن تقرأها بإذن الله في فصول كتاب: أساطير الأولين والديانات الباطنية، لكن هنا سأركز على مسألة محددة وعنصر هام من القصة المعروفة.. وهو دور إبليس في إخراج أبي البشر من الجنة، وهبوط الثلاثة للأرض.

أول ما سيصدمك هو أن سفر التكوين لا يذكر الشيطان أصلا!
من الواضح أن "المؤلفين" حذفوا كل نص ظاهري يشير لإبليس في القصة، وتركوا بدلا منه إشارات باطنية، خفية، لا تظهر إلا لهم أو لمن يفهم عقيدتهم الباطنية.
 
((وهذه بالمناسبة مجرد مسألة واحدة فقط من عدة مسائل أخرى تختلف عن الحقائق التي نقلها لنا القرآن. فيقول النص التوراتي مثلا أن:
-سبب طرد الرب لآدم وزوجه من الجنة هو أنه خاف من أن يجمعوا بين الحكمة والخلود فيصيروا "منافسين" له!
-وأن الرب كان يحتفظ بآدم في الجنة عن طريق خداعه وإبقاءه في الجهل عن طريق حجبه عن المعرفة!
-وأن سبب الفتنة كان حواء. مع أن القرآن يوضح لنا اشتراك الاثنين في المعصية، بالإضافة إلى أن آدم هو الزوج والرجل وبالتبعية عليه مسؤولية أكبر حيث لم يقم بدوره الطبيعي كناصح لامرأته التي هو قوّام عليها))


من قام بالوسوسة، حسب رواية سفر التكوين، لم يكن الشيطان، بل الحية!
يقول النص أن الحية كانت أذكى الحيوانات، وأنها كانت تتكلم، وكان لها أرجل للمشي، حيث لم تصبها "لعنة" الزحف على البطن بعد!

وتحاشى المؤلفون أي استخدام لكلمة الشيطان (ها-ساطان بالعبرية)، واستخدموا بدلا منها كلمة الحية (ها-ناخاش).
لكننا نعرف أن هناك صلة بين الثعابين والشياطين، وأن الشياطين قد تتشكل في صورة حية أو ثعبان أو أفعى.
وكلمة حية بالعبرية تكتب بثلاثة أحرف: نون وخاء وشين (نخش)، وحرف الخاء عندهم له نفس رسم حرف الحاء، لأن الأبجدية العبرية 22 حرفا فقط،على عكس العربية التي هي 28. ولهذا يضطر العبرانيون لإشراك أكثر من حرف في نفس الرسم الإملائي الهجائي.
وكلمة (نخش) لها أيضا أكثر من معنى، أشرها (الحية) كما عرفت مما سبق، ومنها أيضا النحاس (المعدن المعروف)، والكهانة عن طريق العرافة (أي أفعال الكهنة والسحرة والعرافين)
والكلمة في أصلها كانت تدل على صوت الثعبان، أي الهسيس، ومنها صارت تدل على الثعبان نفسه وليس مجرد هسيسه.
ويمكنك أن تلاحظ الشبه بين هسيس الحية، وتمتمات العرافين بصوت خفيض أثناء طقوسهم، وأسلوب الشيطان في الإغواء.. أي الوسوسة!

وكما حذف مؤلفو التوراة ذكر الشيطان في القصة، حذفوا أهم موقف في حياته، موقف رفض السجود، وجداله لله بعد أن حاول المقارنة بين مادة خلقه هو ومادة خلق آدم.. النار والطين.
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ* وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ" الحجر 26-27
"خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ" الرحمن 15-16
"قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ" الأعراف 12
"قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ" ص 76
فإبليس كان، كبقية الجن، مخلوقا من النار.. (بالإضافة لريح السَموم الحارة)
لكن كلمة "جان" وردت بمعنى إضافي القرآن، غير معنى الجن والشياطين، وهو معنى يربطها باليهود والحية! وكأنها إشارة من النص القرآني إلى النص التوراتي، ليفهم اليهود أن "ألاعيبهم التحريفية" مفضوحة ومكشوفة، وأنه كان عليهم أن يتركوا النص الأصلي كما هو، كما نزل من الله على موسى عليه السلام، دون التلاعب فيه بالحذف والإضافة والتغيير، ودون محاولة "محاباة" إبليس بـ"ستر" جريمته الكبرى ومعصيته وتمرده، وكرهه لبني آدم، وعداوته الأبدية للبشر!
فالشيطان هو العدو "فاتخِذوه عدوا"، واعرفوه لتتعلموا إفساد وسوسته ومكائده لكم، لا أن تذهبوا وتخفوا قصته من النص التوراتي بهذا الشكل، فيلتبس الأمر على عوام اليهود ومن بعدهم عوام النصارى، بحيث صار ثابتا عندهم أن الشيطان كان ملاكا في الأصل، وليس جنيا!!

"وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ" القصص 31
ماذا يقول المفسرون عن كلمة "جان" في هذه الآية؟
العصا تحولت إلى حية، والحية هي الثعبان الكبير (ويقال أحيانا: أفعى، وأفعوان). واهتزت الحية الكبيرة بحيث صارت تشبه صفات الجان، والجان في اللغة هي الثعبان السريع، كثير الاضطراب والحركة. فتكون عصا موسى تحولت امامه إلى حية كبيرة وسريعة في نفس الوقت، مما سبب خوفه منها بطبيعة الحال.
(للمقارنة، راجع سفر الخروج 4: 3 ، ثم 7: 8-12 وهو تغيير اليهود لتفاصيل الواقعة بحيث ينسبون موقف العصا والسحرة لهارون لا لموسى!)
"قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى" طه 19-20
"فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ" الأعراف 107
"فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ" الشعراء 32
"وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ" الأعراف 117
"فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ" الشعراء 45

ويلاحظ القارئ للسياق القرآني أن الإلقاء كان في 3 مواقف مختلفة. الأول على جبل الطور، ثم مرة أمام فرعون في البداية، ثم مرة ثالثة أمام سحرة فرعون. وكلها منسوبة لموسى وعصا موسى، ولا يوجد ذكر لعصا منسوبة لهارون إطلاقا!.. فلماذا اخترع مؤلفو التوراة الحالية "عصا هارون" ؟!


هل تذكر عندما قلنا أن كلمة حية في النص العبري (ن-خ-ش) لها معانٍ أخرى، مثل معدن النحاس؟.. النص التوراتي يشير لحادثة أخرى ينسبها لموسى تربط بين هذه الكلمة والحية والنحاس في نفس الوقت!.. ولم أعرف على وجه الدقة حتى الآن لم وضعوا هذه القصة في النص، وما أصلها الحقيقي، ومدلولها. لكن سأشير إليها هنا لعل من يقرأ كلامي يحاول البدء من حيث توقفت أنا، ويتم بحث جميع الأساطير الباطنية عند اليهود ومعرفة دلالاتها.

( 6. فأرسل الرب على الشعب الحيات اللاذعة، فلدغت الشعب ومات قوم كثيرون من إسرائيل.
7. فأقبل الشعب على موسى وقالوا: ((قد خطئنا، إذ تكلمنا على الرب وعليك، فصل إلى الرب فيزيل عنا الحيات )). فصلى موسى لأجل الشعب.
8. فقال الرب لموسى: ((اصنع لك حية لاذعة واجعلها على سارية، فكل لديغ ينظر إليها يحيا)).
9. فصنع موسى حية من نحاس وجعلها على سارية. فكان أي إنسان لدغته حية ونظر إلى الحية النحاسية يحيا)
سفر العدد، إصحاح 21

وعلامة الثعبان الملتف على عصا هي علامة الطب عند الإغريق، ومرتبطة بأسكليبوس. أما العصا التي عليها ثعبانان ملتفان فهي رمز هرمس، لكن شاعت كرمز للطب عن طريق الخطأ.
ثم في سفر الملوك الثاني 18: 4 يقول لنا النص أن الملك حزقيا قضى على الكثير من العبادات الوثنية التي انتشرت بين بني إسرائيل
"فأزال معابد المرتفعات، وحطم التماثيل، وقطع أصنام عشتاروث، وسحق حية النحاس التي صنعها موسى لأن بني إسرائيل ظلوا حتى تلك الأيام يوقدون لها، ودعوها نحشتان"

أي أنهم - حسب النص - كان يقدسون تمثال الحية النحاسية هذا، ويحرقون أمامه البخور كقربان، ويجعلون له اسم خاص Nehushtan ، وعبادة النِحُشتان هي من وحي الشيطان بلا شك!

=====
عصا موسو يبدو أنها دخلت التراث الوثني اليهودي بعد انحراف عقيدة بني إسرائيل، فتحولت إلى ما نعرفه اليوم بـ "العصا السحرية"!!.. وولع اليهود بالسحر معروف.
فكما افتروا على سليمان وقالوا أن معجزاته كانت لا بسبب النبوة بل لأنه تعلم السحر من الشياطين، كذلك افتروا على موسى ورأوا أن هزيمته لسحرة فرعون واستخدامه العصا لشق البحر وخلافه، إنما هي أعمال "سحرية". ولهذا نجد أن الفولكلور يربط بين العصا بشكل عام والأعمال السحرية.

24 نوفمبر 2013

التلمود بالعربية

في 2012 تمت ترجمة التلمود البابلي كاملا إلى اللغة العربية.
قام بالمهمة العسيرة فريق تابع لمركز دراسات الشرق الأوسط بعمّان الأردن.
20 مجلدا من القطع الكبير، تشمل التلمود بشقيه (المشنا والجمارا)

رابط الخبر من الجزيرة:

صفحة مركز الدراسات الأردني:






صفحة الفيسبوك:
http://www.facebook.com/BabylonianTalmud

14 نوفمبر 2013

ترجمة التوراة والإنجيل

لو سألتني: ما أفضل ترجمة متوفرة للتوراة والإنجيل الحاليين فستكون إجابتي أن أفضل ترجمة لم تظهر بعد، حتى بعد كل هذه القرون!!
الكتاب "المقدس" عند اليهود والنصارى لا يزال مليئا بالنصوص الغامضة والتعبيرات الملتوية المستعصية على الترجمة.. حيث أن المترجم يجب أن يكون - أولا وقبل كل شيء - يفهم أبعاد النص الذي سيترجمه. فإذا كان تفسير النص متعسرا أصلا، فكيف تتوقع منه تقديم ترجمة وافية دقيقة؟!

لكن أفضل الموجود حاليا يتلخص في الآتي:
- في الإنجليزية، أنصح بـ GNB (أي جوود نيوز بايبل Good News Bible) لأن أسلوبها سهل ممتنع، ويحاول تقديم المعنى لا الترجمة الحرفية.
- لكن الحصان الرابح حاليا هو - وبلا شك - ترجمة الـ NET (أي New English Translation) والتي صدرت مجانا على الإنترنت منذ سنوات، وبها حواشي وتعليقات مفيدة ومختصرة، توضح لمَ اختار المترجمون تلك اللفظة دون الأخرى، وما أدق مخطوطة متوفرة حاليا للنص، مع الجرأة في تغيير الألفاظ المتعارف عليها في أوساط المسيحيين إذا كانت الدراسة المدققة تشير لغيرها.

- ولا أنصح بالترجمات المشهورة شعبيا إذا كنت تريد فعلا دراسة النص.. فترجمة الملك جيمس المنتشرة، وترجمة سميث-فاندايك العربية المعروفة في مصر، وترجمة "الحياة" المبسطة، كلها ترجمات لا تفيد الدارس كثيرا !!.. بل ربما زادت في غموض النص، وساعدت الكنيسة على "إخفاء" بعض المعاني المحرجة عن طريق إلغازها وتعمية القارئ عنها!
- في الترجمات العربية وجدت أن أفضل المتاح هو الترجمة اليسوعية وترجمة الأخبار السعيدة (وأشرف على الاثنين كاثوليك من الشام، مع آخرين)
ويمكنك أن تعقد مقارنة بين الترجمات باستخدام موقع الكنيسة العربية http://www.arabchurch.com

روابط:
http://www.bible.org/download/netbible/ondemand/bybook/gen.pdf
(تحميل أول سفر من أسفار التوراة بترجمته الإنجليزية مع التعليقات NET)
http://northprospectchurch.org/pray-learn/net-bible
http://aoal.org/hebrew_audiobible.htm
net.bible.org

تحميل الترجمة اليسوعية
www.coptology.com/?p=248

لكن كل هذا لا يغني عن قواميس عبرية ويونانية لترى النص القديم بنفسك وتحاول "فك شفرته" والتعامل معه قدر الإمكان، ولهذا أنصح دائما ببرنامج Davar3 لمقارنة نفس النص في عدة كتب وترجمات في نفس الوقت.

05 نوفمبر 2013

الفيلم الأوروبي

خطر فجأة ببالي أحد الأفلام التي شاهدتها "أيام الشقاوة".. تذكرت مناظره الطبيعية الخلابة، وخاصة السهول الأسبانية الخضراء التي ركز عليها المخرج فصارت أبقى في الذاكرة من تفاصيل الفيلم نفسه وأحداثه.
أما اسمه فغاب تماما عن الذاكرة.
وهو أحد تلك الأشياء التي تظل تؤرقك إلى أن تتذكرها، فيُشفى غليلك، ويهدأ فضولك، وتطمئن على صحة ذاكرتك!

كل ما كنت أتذكره أني شاهدته مع صديق لي، سنة 2006، في المركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية، ضمن سلسلة من الأفلام الأوروبية التي كانت تُعرض مجانا وقتها.
المشكلة هي أن موقع المركز الفرنسي لا يحتفظ بالأرشيف بعد كل هذه الفترة.. بالإضافة إلى أن الفيلم الذي عرضوه علينا يومها كان مختلفا عما كان مذكورا في "بروجرام" اليوم!
وبهذا صارت مهمة تذكر الاسم عن طريق البحث في الأرشيف متعسرة.
بعد القليل من التنقيب وصلت لموقع جوته (المركز الألماني الثقافي)، ووجدت اسم الاحتفالية، وبعض المعلومات عنها.

December 2006 Euro-Cinema Festival ( 7-15 December )
Organized and Sponsored by: All European Cultural Centers in Alexandria
Hosted by: The French Cultural Centre

The eight European Cultural Centres of Alexandria: The Centre Culturel Français, the Goethe-Institut, the Hellenic Foundation for Culture, the Italian Consulate, the Russian Centre for Science and Culture, the British Council, the Instituto Cervantès and the Swedish Institute in Alexandria are participating to present Euro-Cinema, 9 days of a fascinating encounter with new European cinema.
We will show during the nine days 16 films from our countries, two films from each country. The Alexandrinians will explore the diversity of European cinema production and the common spirit of our film culture.

EuroCinema II 2006 مهرجان السينما الأوروبية 2 بالإسكندرية

استمر المهرجان لتسعة أيام.. 16 فيلما بالإضافة لافتتاحية وخاتمة. ولا أذكر بالضبط كم عرضا حضرت، لكن ما علق بالذاكرة كان بعض الأعمال الفنية الطويلة التي فتحت لي نافذة على السينما الأوروبية، والتي تختلف كثيرا عما تغرقنا فيه هوليوود الأمريكية طوال الوقت!
جدول عرض الأفلام الذي وجدته لم يتضمن الفيلم المقصود، لكني وجدته فيما بعد عن طريق استخدام خصائص البحث المتطور في موقع قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت IMDB ، بإدخال بلد المنشأ وحيز تقريبي لسنة الإنتاج، بالإضافة لبعض الكلمات المفتاحية من قصة الفيلم.
وكانت النتيجة هي التعرف عليه أخيرا.

La vida que te espera (Your Next Life - 2004) Spain
وتدور أحداثه في منطقة نائية في الريف الأسباني، يعيش فيها الفلاحون بطريقة بسيطة لم تتأثر كثيرا بحياة المدن (الحضر) وتعقيداتها.
أما الفيلم الآخر الذي أثر في نفسي عندما شاهدته في المهرجان فكان من ألمانيا
“Die fetten Jahre sind vorbei” The Edukators (2004)

ومعنى اسمه: قد ولّت السنين السمان!
وهو عن الفكر الثوري الاشتراكي في عالم حالي تغلب عليه المادية والرأسمالية.

والغريب أن الفيلمين الآخرين الأوربيين المفضلين عندي هما أسباني وألماني أيضا..

Big Girls Don't Cry (2002) Germany
L'Auberge Espagnole (2002) France-Spain
(فيلم الفندق الأسباني هو إنتاج فرنسي أسباني مشترك. وله جزء ثان اسمه العرائس الروسية. وهناك جزء ثالث سيصدر باسم الأحجية الصينية)
-----
أما آخر يوم حضرته في المهرجان فكان الخميس 14 ديسمبر 2006، اليوم الثامن من الأيام التسعة، وقام المركز الفرنسي بعرض فيلمين فيه.. ألماني وبريطاني:

ألمانيا: (يوم واحد في أوروبا) ألماني أسباني، إخراج هانيس شتور، إنتاج 2004 مدته 100 دقيقة.
المملكة المتحدة: (البستاني المخلص) إخراج فرناندو مايرالاس، إنتاج 2005 مدته 130 دقيقة.
-----
وهكذا تفعل دول الاتحاد الأوروبي لنشر أفكارها وثقافاتها.. يعملون معا متحدين، وتحت راية واحدة على الرغم من تباين أذواقهم ولغاتهم.. فيسوقون لأنفسهم عن طريق أمثال هذا المهرجان، ويتعاونون فيما بينهم.. حيث يشترك المركز الفرنسي والأسباني والألماني واليوناني والبريطاني في تجميع جهودهم والتنسيق بين بعضهم البعض.
أما دولنا نحن العربية الإسلامية فلا تكاد تنتبه لنشر ثقافاتها داخليا أصلا، فضلا عن التفكير في نشرها خارجيا!




=====
:: إضافة للتدوينة (في يناير 2014) ::
وأتذكر أيضا أني حضرت مع نفس الصديق عروضا سينمائية مشابهة فيما بعد، كانت تعرضها مكتبة الإسكندرية ضمن أفلام أوروبية توصف بأنها تابعة لحركة الـ Dogme 95 .. أي التي لا تعتمد على المؤثرات إطلاقا، بل يتم تصوير الفيلم بصورة "خام" أشبه بالأسلوب المسرحي.

شاهدنا فيلمَين من إنتاج الدنمارك، وخرجنا من الثالث (الذي كان بعنوان: الحمقى)
الأول هو Festen أي الاحتفال، من إنتاج 1998
والآخر Mifune's Last Song من إنتاج 1999

وأذكر أني اندمجت مع الفيلم الأول أكثر مما فعل الجمهور الحاضر للعرض وقتها، لأني فهمت أسلوبه المعتمد على الكوميديا السوداء.. فكنت أضحك في مواقف لا يضحك لها باقي الحاضرين!